أُعلن اليوم عن عطلة طارئة بسبب سوء الأحوال الجوية في طرابلس الكبرى، حيث تعرض غرب ليبيا لعاصفة عابرة من الرياح القوية والأمطار الغزيرة

أدى سوء الأحوال الجوية مع الرياح والعواصف الممطرة الغزيرة على شمال غرب ليبيا، بما في ذلك منطقة طرابلس الكبرى، إلى إعلان بلديات طرابلس الكبرى اليوم عطلة رسمية.
أغلقت العديد من الطرق، بما في ذلك الطرق الرئيسية والمعابر والتقاطعات والطريق الدائري الثاني، لفترة وجيزة أمس وليلة أمس بسبب ارتفاع مياه الأمطار إلى مستوى الركبة، وفي بعض الأماكن ارتفاع مياه الأمطار إلى الخصر. واضطر السائقون في بعض النقاط السوداء العادية، بما في ذلك الطريق الدائري الثاني، إلى ترك سياراتهم.
الرحلات الجوية
وتم إلغاء العديد من الرحلات الجوية إلى مطار معيتيقة بطرابلس، بما في ذلك رحلة الخطوط الجوية التركية من إسطنبول، أو تم تحويلها إلى مطار مصراتة.
كل الأيدي إلى المضخة!
قامت العديد من خدمات الطوارئ والشرطة والجيش والخدمات البلدية، بما في ذلك الهلال الأحمر الليبي (الصليب)، بسحب أكمامهم وسراويلهم حرفياً إما لفتح المصارف المسدودة أو تقديم المساعدة للمواطنين والسائقين الذين تقطعت بهم السبل. وتم سحب بعض السيارات وإخراجها من المياه المرتفعة يدويًا. وعلق بعض السائقين في سياراتهم شبه العائمة وأجبروا على الانتظار حتى وصول الإنقاذ في نهاية المطاف.

كما قام العديد من السكان المحليين والمارة بخلع أحذيتهم ولفوا سراويلهم وساعدوا.
كان لدى الخدمات البلدية وخدمات الطوارئ، بما في ذلك شركة الموارد المائية وشركة المرافق العامة، أساطيلها من مضخات المياه المتنقلة أو الثابتة التي تمتص المياه الساكنة في العديد من تقاطعات الطرق الرئيسية، والطريق السريع بالإضافة إلى العديد من الطرق الجانبية الأصغر.
رفع مستوى الطوارئ والاستعداد
بين عشية وضحاها، أرسلت العديد من الهيئات الحكومية والبلدية تحذيرات عامة ورفعت مستوى الطوارئ والاستعداد. أعلنت العديد من لجان الطوارئ الوطنية والمحلية عن اجتماعاتها وتنفيذ خطط الطوارئ.

ال مركز طب الطوارئ والدعم مكتب طرابلس وأعلن رفع درجة الاستعداد وأعلن الاستعداد الكامل لجميع فرق الطوارئ والإنقاذ.
وأعلنت أنها قامت بتوزيع وتمركز وحداتها الفنية وفرق الطوارئ في نقاط حيوية ومختلفة بجميع بلديات طرابلس الكبرى، لضمان الاستجابة السريعة والمعالجة الفورية لأي اختناقات أو حوادث ناتجة عن هطول الأمطار. كما أعلنت أنها اضطرت إلى إنقاذ العديد من العائلات وسائقي المركبات في جميع أنحاء العاصمة خلال العمليات الليلية.
وبحسب ما ورد انهار سقف مبنى واحد على الأقل من المباني القديمة داخل المدينة من العصر الاستعماري بسبب الأمطار الغزيرة دون وقوع إصابات أو وفيات.

خارج طرابلس
أثر الطقس العاصف على المناطق الساحلية الغربية الأخرى بما في ذلك جنزور والزاوية وصرمان وصبراتة وكذلك في المناطق الداخلية مثل ترهونة.
تحسن توقعات الطقس مع تحرك العاصفة شرقا
وتشير توقعات الطقس لبقية اليوم وغداً إلى تحرك العاصفة شرقاً نحو شرق ليبيا.
وحتى وقت كتابة هذا التقرير، لم تكن هناك حالات وفاة تم الإبلاغ عنها من قبل أي جهة رسمية.
Source link



