اخبار اليوم

وزارة الصحة ترسل الدفعة الأولى المكونة من 100 طبيب إلى الأردن للتدريب المتقدم والمراقب في المجالات الطبية النادرة والمتخصصة

أعلنت وزارة الصحة الليبية ومقرها طرابلس، أمس، عن إيفاد الدفعة الأولى من 100 طبيب ليبي متخصص إلى الأردن للمشاركة في برامج تدريبية متقدمة في مجالات طبية نادرة ومتخصصة. وسوف تغادر المجموعات اللاحقة إلى الأردن قريبًا.

وتهدف هذه البرامج التدريبية إلى رفع كفاءة الأطباء الليبيين ونقل الخبرات الطبية الحديثة، بهدف التأثير بشكل إيجابي على جودة الرعاية الصحية في المستشفيات الليبية.

وقالت وزارة الصحة إن هذه الخطوة الإستراتيجية، الأولى من نوعها من حيث الحجم والتخصص، تأتي انطلاقا من التزام الدولة الليبية بتطوير القطاع الصحي، وتحسين مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، وتعزيز قدرات الكوادر الطبية الوطنية لمواكبة التطورات الحديثة في المجال الصحي.

المتدربون والبرنامج التدريبي تحت إشراف مراقبين
ويأتي ذلك ضمن خطة مدروسة تتضمن مرافقة مشرفين متخصصين لمراقبة سير البرامج التدريبية وتقييم جودة التدريب والتأكد من تحقيق الأهداف المرجوة وفق أعلى المعايير المهنية والعلمية.

القيمة مقابل المال للدولة الليبية
إن إدراج مراقبين لبرامج التدريب يعكس تجربة ليبيا السيئة مع برامج التدريب في الخارج، حيث يتم دفع مبالغ كبيرة ولكن جودة التدريب يتم تلقيها بشكل مشكوك فيه. يتعامل العديد من الليبيين مع رحلات التدريب على أنها شكل من أشكال المكافأة المالية أو رحلة تسوق.

مشاكل الدفع السابقة مع الأردن
تجدر الإشارة أيضًا إلى أن ليبيا واجهت مشكلات تتعلق بالقيمة مقابل المال وشفافية فواتير العلاج الطبي في الأردن منذ عام 2011.

لعدة سنوات، لم تسدد ليبيا فواتير المؤسسات الصحية الأردنية منذ الفترة التي أعقبت الثورة عندما تم علاج حوالي 80 ألف ليبي في الأردن. ولم تشمل هذه الخدمات علاج جرحى الحرب فحسب، بل شملت أيضًا المدنيين الذين تمكنوا من استغلال غياب الضوابط التي دفعت السلطات الليبية تكاليفها. ومن المعروف أنه في بعض الحالات سافرت عائلات بأكملها إلى الأردن، وأقامت في فنادق فخمة على نفقة ليبيا بينما كان أحد أفراد الأسرة يخضع للعلاج، وأحيانا لا علاقة لذلك بإصابات الحرب.

وفي وقت ما، تشير التقديرات إلى أن ليبيا تراكمت عليها فواتير غير مدفوعة بقيمة 200 مليون دولار. على الرغم من ذلك بشكل ملحوظ، بحلول سبتمبر 2013عندما شددت المستشفيات الأردنية على قبول المرضى الليبيين ما لم يتم دفع الأموال مقدما وتوقفت السلطات الليبية عن ضمان العلاج الطبي في الأردن، تشير التقديرات إلى أن ليبيا لا تزال مدينة لمقدمي الرعاية الصحية الخاصة هناك بمبلغ 80 مليون دولار. وفي وقت لاحق، ارتفع الرقم المتداول إلى 300 مليون دولار.

ومع ذلك، وبعد عامين، جاءت حكومة الثني آنذاك متفق لسداد ديون الرعاية الصحية الأردنية والتونسية.

.

وزارة الصحة تجتمع مع جمعية المستشفيات الأردنية – تبحث توطين الرعاية الصحية والتدريب

أطباء أردنيون زائرون يجرون 18 عملية عقم وتأخر إنجاب في مستشفى الزنتان

وتسدد ليبيا معظم ديونها الطبية الأردنية

وتقول المستشفيات الأردنية إن ليبيا مدينة بمبلغ 300 مليون دولار

لا تزال المستشفيات الأردنية لم تدفع رواتبها بالكامل ولكنها تعالج الآن الليبيين مقابل دفعات مقدمة

حكومة الثني تسدد ديون الرعاية الصحية التونسية والأردنية

مواصلة القراءة


Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى