الانقسام السياسي الحالي في ليبيا يفرض تحديات أمام تنفيذ الإصلاحات: محافظ مصرف ليبيا المركزي عيسى

جاء ذلك خلال كلمته أمس في افتتاح مؤتمر ”الاستثمار المصرفي ودوره في تعزيز التنمية الاقتصادية” مؤتمرقال محافظ مصرف ليبيا المركزي ناجي عيسى، الذي نظمه مصرف ليبيا المركزي، إن مصرف ليبيا المركزي يواجه اليوم تحديات كبيرة في البيئة الليبية العامة.
وقال إن القطاع المصرفي يجب أن يستعيد دوره التنموي الحقيقي، مؤكدا أن التنمية المستدامة لا يمكن تحقيقها دون إصلاح تشريعي وتنظيمي ومالي متكامل، والشراكة بين البنوك والمؤسسات الاقتصادية العامة والخاصة.
وقال المحافظ عيسى “الوضع ليس مثاليا لخلق رؤية (إصلاحية) لأن الانقسام السياسي يفرض أمرا واقعا علينا (مصرف ليبيا المركزي).”
وأضاف: «تحتاج البلاد إلى 3 مليارات دولار، لكن الإيرادات لا تتجاوز 1.5 مليار دولار شهرياً». فكيف سنتعامل مع هذا الوضع، خاصة أن لدينا أيضاً طلبات من القطاع الخاص والتجار والمؤسسات الأخرى؟
وأضاف: “اليوم نعمل مع حكومتين، ولا نتعامل مع الواقع على الأرض. وزارة الاقتصاد منقسمة، كما هو الحال مع وزارة المالية وغيرها من المؤسسات. ولا يملك البنك المركزي حلولاً سحرية في ظل هذا الانقسام. عليه أن يعمل ضمن دولة موحدة لتنفيذ مبادراته”.
لقد مر عام منذ أن نجح مصرف ليبيا المركزي في إنشاء مجلس إدارة موحد – مع الكثير من الوعود، ولكن القليل من التنفيذ
تجدر الإشارة إلى أنه قد مر عام منذ أن تمكن مصرف ليبيا المركزي أخيرًا من تشكيل مجلس إدارة موحد مع المحافظ عيسى، ووعد بتنفيذ إصلاحات لإصلاح وتنشيط الاقتصاد المتعثر، بما في ذلك تفعيل دور البنوك في توفير التمويل للشركات وتعزيز الدينار الليبي وإنهاء الأزمة النقدية. وللأسف، لم يتم حل أي مما سبق بشكل كامل بينما لا يزال المواطنون الليبيون يواجهون تضخم الأسعار وانخفاض القوة الشرائية
.
في مؤتمر مصرفي: الدبيبة يعلن خمس نقاط أساسية لإعادة بناء الاقتصاد
Source link



