اخبار اليوم

رئيس المجلس الرئاسي يلتزم بالشفافية والإفصاح والرقابة

وقال رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي في كلمته خلال زيارته لمدينة الزاوية الخميس الماضي (29 يناير):

– النفط الليبي ثروة وطنية يجب إدارته بحكمة الدولة. نريدها أن تكون محمية ومستقرة وشفافة.

وكان المنفي يحاول معالجة قلق الليبيين وحيرتهم بشأن سبب الفوضى الاقتصادية التي تعاني منها دولة مصدرة للنفط.

وتابع المنفي:

– نريد إدارة وطنية شفافة، والإفصاح عن الإيرادات، والوضوح في النفقات، والحوكمة الرشيدة في العقود، ومحاسبة أي جهة تتعامل مع المورد الوطني الوحيد على أنه شأن خاص.

– يجب أن تكون هناك مصالحة وطنية حقيقية مبنية على العدالة، وتفتح الباب لعودة وإصلاح كافة الليبيين دون استثناء.

– ندعم أي مسار يؤدي إلى حل وطني بملكية ليبية وصنع قرار وانتخابات نزيهة وإطار دستوري ينهي المراحل الانتقالية.

– محاربة الفساد ليست مجرد شعار في خطاب. إنه طريق صعب وخطير لأنه عندما ينتشر الفساد، فإنه يطور حماة وشبكات ومستفيدين. لكن السكوت عنها أخطر لأنه يسرق أرزاق الناس ومستقبل أبنائهم.

– الفساد اليوم لا يسرق الأموال العامة فحسب، بل يسرق الثقة أيضًا. فعندما تُسرق الثقة، تنهار الدولة من الداخل، حتى لو كانت لديها الموارد. لذلك، نحن ملتزمون بمعركة واضحة: الشفافية والإفصاح والرقابة والمحاسبة. سنقطع نظام الرشوة والسمسرة والإنفاق غير المنظم.

– المواطن الليبي لا يهتم بلغة الاقتصاد والإنفاق العام؛ ما يهمهم هو الإجابة على سؤال بسيط: أين تذهب الأموال؟ لماذا لا تتحسن الظروف؟ هذا سؤال مشروع. لدينا إنفاق هائل ونتائج هزيلة، واقتصاد منهك، وقطاع مالي مختل، وعملة تسحق الشعب، وهدر مستشري يفتح أبواب الفساد على مصراعيها.

– أعلن اليوم عن تشكيل لجنة مختصة بقطاعات الطاقة والإنفاق والحوكمة. ولن تكون هذه لجنة للاستهلاك الإعلامي، بل لجنة ذات نتائج ملموسة وفورية. وهدفها واضح: وقف الإنفاق غير المنضبط، وسد ثغرات الهدر، وتقديم توصيات عملية تكون ملزمة للجميع، لأن استمرار هذا الوضع خطير على البلد.

– الاستمرار على نفس النهج ونفس الفوضى ونفس التنازلات يعني أن المواطن سيدفع الثمن في لقمة عيشه وأمنه ومستقبل أبنائه. لذلك يجب على كافة الأطراف أن تتحمل مسؤوليتها أمام الشعب وأمام التاريخ. ولن نقبل أحداً يختبئ خلف شعارات أو جغرافيا أو سلاح.

.

وزير الاقتصاد الحويج يوافق على سلسلة من الإجراءات التنظيمية خلال اجتماعه مع الجهات التابعة للوزارة

يمكن أن تنفد احتياطيات ليبيا من العملة الصعبة إذا لم تسيطر على الواردات

إن دور مصرف ليبيا المركزي في منح الاعتمادات المستندية محدود – ولا يشمل تقييم احتياجات ليبيا الاقتصادية

مستوردو السيارات الحاصلون على خطابات الاعتماد يفرضون رسومًا زائدة على المستهلكين بنسبة 60 بالمائة – وزارة الاقتصاد ستتخذ الإجراءات التصحيحية

تعيين شركة لتتبع البضائع المستوردة من ليبيا يمكن أن يقضي على الاحتيال في خطابات الاعتماد: النائب العام الصور


Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى