اخبار اليوم

مقتل سيف الإسلام القذافي، اللواء 444 القتالي ينفي علاقته – النائب العام يفتح التحقيق

أفادت تقارير وصور على وسائل التواصل الاجتماعي أن سيف الإسلام القذافي، نجل الدكتاتور السابق معمر القذافي، قد قُتل في وقت متأخر من يوم الثلاثاء. وعلى الرغم من ظهور الصور على وسائل التواصل الاجتماعي، لم يبلغ أي مستشفى عن استلام جثته. ولم تؤكد حكومة طرابلس أو تعلق على القصة.

وأكد عبد الله عثمان، المستشار السياسي لسيف القذافي، ومحاميه خالد الزيدي، في بيان لوسائل إعلام ليبية، نبأ “اغتياله”.

وأضافت أن الاغتيال وقع بعد ظهر الثلاثاء في منزله بمدينة الزنتان. ويزعمون أن الهجوم نفذه “أربعة رجال ملثمين” اقتحموا منزله وحاولوا تعطيل الكاميرات الأمنية في محاولة يائسة لإخفاء جريمتهم الشنيعة.

«وحدثت مواجهة مباشرة اختار الله فيها أن يأخذ سيف الإسلام إلى جانبه». وأضافوا: إننا نحمل القضاء الليبي والمجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية المسؤولية عن مسؤولياتها القانونية والأخلاقية.

ونطالب بإجراء تحقيق محلي ودولي مستقل وشفاف لكشف ملابسات هذه الجريمة النكراء وتحديد هوية مرتكبيها ومن دبرها.

إن هذه الجريمة هي اغتيال لفرص السلام والاستقرار في ليبيا، ولن تمر دون عقاب. وستتم ملاحقة ومحاسبة كل من شارك في التخطيط لها وتنفيذها.

وندعو شعبنا إلى ضبط النفس والحكمة والصبر. وكان الفقيد يعتقد أن ليبيا فوق كل اعتبار وأن استقرار الوطن هو الهدف الذي بذل حياته من أجله.

الرد الحقيقي على القتلة هو التمسك بمشروعه الوطني والثبات على مبادئه. وخلص البيان إلى أن دمه سيكون إلى الأبد لعنة تطارد الخونة.

وفتح النائب العام تحقيقا في الحادث.

444ذ اللواء القتالي ينفي أنباء تورطه ويعتبرها معلومات مضللة
وفي الوقت نفسه، رداً على ذلك، اتخذت طرابلس الليبية مقراً لها رقم 444ذ وقالت كتيبة القتال، الثلاثاء، إنها “تنفي بشكل قاطع ما تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن تورطها في الاشتباكات التي وقعت في مدينة الزنتان، وما رافقها من أنباء عن مقتل سيف الإسلام القذافي”.

وأكد اللواء 444 قتالي ما يلي:

• ليس للواء تواجد عسكري أو انتشار داخل مدينة الزنتان أو المنطقة المحيطة بها.

• لم يتلق اللواء أي تعليمات أو أوامر تتعلق بمطاردة سيف الإسلام القذافي، كما أن هذا ليس ضمن تفويضنا العسكري أو الأمني.

• اللواء ليس له علاقة بأحداث الزنتان وليس له أي علاقة مباشرة أو غير مباشرة بالاشتباكات الدائرة هناك.

وحث اللواء 444 قتال وسائل الإعلام ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي على توخي الدقة في نقل المعلومات والاعتماد على البيانات الرسمية وتجنب الانسياق وراء الشائعات التي تهدف إلى زرع البلبلة وخلق الفوضى ونشر المعلومات المضللة.


Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى