جلسة حوارية حول “الصكوك والسندات الحكومية وغير الحكومية” كأدوات تمويلية مبتكرة للنمو الاقتصادي

انعقدت في مقر المجلس الوطني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بطرابلس، بالتنسيق مع هيئة سوق رأس المال الليبية، جلسة حوارية حول “الصكوك الحكومية وغير الحكومية”، لمناقشة استخدام الصكوك والسندات المالية الإسلامية لتمويل النمو الاقتصادي.
الصكوك هي شهادات أو سندات مالية إسلامية متوافقة مع الشريعة الإسلامية، وهي بديل للسندات التقليدية ذات الفائدة.
وحضر الجلسة عدد من قادة الأعمال وممثلي الجهات المعنية والهيئات التنظيمية ذات الصلة.
وقال NESDB إن الجلسة كانت جزءًا من الأساس الذي تم وضعه لورشة عمل أكبر ومتخصصة حول نفس الموضوع، والتي ستركز على تعزيز آفاق التمويل الإسلامي غير الحكومي واستكشاف فرص الاستفادة من الصكوك كأداة تمويل مبتكرة ومستدامة تدعم النمو الاقتصادي.
وسلطت الفعالية الضوء على أهمية تطوير الأدوات المالية الإسلامية استنادا إلى الإطار التشريعي والتنظيمي المعتمد في ليبيا، لا سيما القانون رقم (11) لسنة 2010 واللائحة التنفيذية الصادرة عن هيئة سوق الأوراق المالية.
وقال البنك إن ذلك سيعزز الشفافية ويعمق السوق المالية ويساهم في تنويع مصادر التمويل للقطاعين العام والخاص.
خلفية
تجدر الإشارة إلى أن القانون الليبي لا يسمح للبنوك العاملة في ليبيا بفرض فوائد (ربا) على القروض. علاوة على ذلك، لا تزال الخدمات المصرفية الإسلامية متخلفة إلى حد كبير. وبالمثل، لا تشعر البنوك أن القانون الحالي قوي بما يكفي للسماح لها بمنح القروض والقدرة على استرداد رؤوس أموالها أو ممتلكاتها/أصولها المستخدمة كضمان. ونتيجة لذلك، تجلس البنوك الليبية على جبال من الأموال النقدية التي لا تستطيع إقراضها لدفع النمو الاقتصادي في البلاد أو تحقيق أرباح لأصحاب البنوك.
Source link



