اخبار اليوم

“حركة مصراتة لمناهضة الاستيطان والهجرة غير الشرعية” تدعو إلى إلغاء الاتفاقية الليبية الإيطالية لعام 2017 التي وقعتها حكومة السراج

أعلنت “حركة مصراتة لمناهضة الاستيطان والهجرة غير الشرعية” يوم الجمعة الماضي (24 أكتوبر) دعمها لمطالبة العديد من الناشطين بإلغاء الاتفاقية الليبية الإيطالية التي وقعتها حكومة فائز السراج عام 2017.

وذكرت وكالة الأنباء الليبية الرسمية (لانا) أن الحركة طالبت أيضًا بإخطار السلطات الإيطالية بعدم تجديد الاتفاق قبل 2 نوفمبر/تشرين الثاني. ودعت الحركة إلى إعادة النظر في كافة الاتفاقيات التي تمس السيادة الوطنية أو تنتهك التشريعات الليبية المعمول بها.

جاء ذلك في بيان صدر خلال الوقفة الاحتجاجية التي نظمت يوم الجمعة الماضي (24 أكتوبر) في مصراتة. بدأت الحركة بتهنئة الشعب الليبي بيوم التحرير والتذكير بمعارك الهاني والمرقاب التي قاتل فيها أجداد ليبيا الأبطال ضد الاحتلال الإيطالي في أكتوبر 1911، دفاعا عن الأرض والعرض والسيادة الوطنية.

وطالبت الحركة السلطات الليبية بتنفيذ أحكام القانون رقم (6) لسنة 1987 بتنظيم دخول وإقامة وخروج الأجانب من ليبيا، والقانون رقم (24) لسنة 2023 بشأن مكافحة التوطين، والقانون رقم (19) مكافحة الهجرة غير الشرعية. كما طالبوا السلطات بترحيل المتسللين والمهاجرين غير الشرعيين بأسرع وقت ممكن، بالتنسيق مع بلدانهم الأصلية والمنظمات الدولية ذات الصلة، وفقا للقانون الدولي والاتفاقيات الإنسانية. كما طالبوا السلطات بالعودة إلى أحكام قانون الجنسية الليبية لسنة 1954 بما يضمن حماية الهوية الليبية والحفاظ على البناء الوطني.

ودعت الحركة الحقوقيين والقانونيين في ليبيا إلى رفع قضايا قانونية ضد كل من يتعمد عرقلة أو عرقلة تنفيذ القوانين المتعلقة بمكافحة الهجرة غير الشرعية، وضد المتهاونين في واجبهم في ضبط الحدود وترحيل المخالفين. ودعا الحراك وسائل الإعلام الليبية العامة والخاصة إلى القيام بدورها الوطني في توعية المواطنين بمخاطر التسلل والهجرة غير الشرعية على الأمن والمجتمع والصحة العامة.

رفضت حركة مصراتة تصريحات وزير التربية والتعليم في طرابلس، والتي تضمنت اتهامات باستهداف المؤسسات التعليمية والاستخفاف بالمعلمين في نظر الطلاب والعالم. وطالبت الحركة باستقالة الوزير والاعتذار الفوري عن إهاناته للمعلمين الليبيين على المستويين العربي والدولي.

واعتبر بيان الحركة هذا البيان محاولة لتوطين المعلمين الأجانب وفق اتفاقيات العمل الموقعة بينها وبين السلطتين الفلسطينية والسودانية. وشدد على ضرورة إعطاء الأولوية للتوظيف في قطاع التعليم للمواطنين الليبيين، نظرا لأهمية القطاع في بناء الأجيال وحماية الهوية الوطنية.


Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى