اخبار اليوم

مصرف ليبيا المركزي يبحث مع شركة الاتصالات الليبية القابضة زيادة استخدام الدفع الإلكتروني

ناقش مصرف ليبيا المركزي زيادة المدفوعات الإلكترونية مع الشركة الليبية القابضة للاتصالات LPTIC.

وجاءت المناقشات خلال لقاء استضافه اليوم ناجي عيسى محافظ مصرف ليبيا المركزي مع علي خميس الفرجاني رئيس مجلس إدارة الشركة الليبية للاتصالات السلكية واللاسلكية، بحضور مدراء شركات الاتصالات (ليبيانا والمدار وليبيا للاتصالات والتقنية)، بالإضافة إلى مدراء شركات الدفع الإلكتروني، وبمشاركة الإدارات المعنية في مصرف ليبيا المركزي.

وناقش الاجتماع سبل تعزيز التعاون بين قطاعي البنوك والاتصالات بهدف تطوير البنية التحتية للتحول الرقمي وتذليل الصعوبات التي تواجه انتشار خدمات الدفع الإلكتروني في ليبيا.

رفع حدود المعاملات للمحافظ الإلكترونية
واتفق الحضور على رفع حدود المعاملات للمحافظ الإلكترونية. كما اتفقوا على تشكيل فريق عمل مشترك لمتابعة الحلول الفنية والتكنولوجية اللازمة لضمان الاستمرارية والتطوير المستمر والفعال للخدمات.

دمج العمال المهاجرين في الاقتصاد الرسمي من خلال نظام الدفع الإلكتروني
كما خصص الاجتماع وقتا كبيرا لبحث آليات دمج العمالة الوافدة في الاقتصاد الرسمي من خلال نظام الدفع الإلكتروني، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشمول المالي، والقضاء على الاقتصاد غير الرسمي، وتنظيم سوق العمل بما يحقق الاستقرار الاقتصادي للدولة.

تعليق: يجب تخفيف البيروقراطية القائمة حتى يتمكن المهاجرون من الاندماج ماليا
ولم يتم تزويد مصرف ليبيا المركزي بمزيد من التفاصيل حول الكيفية التي يتصور بها دفع هذه السياسة إلى الأمام، ولكن لا بد من إزالة العقبات الضخمة لتمكين الملايين من العمال المهاجرين ــ وأغلبهم غير شرعيين من بلدان جنوب الصحراء الكبرى ــ من الاندماج في النظام المالي الحالي.

البيروقراطية الساحقة في ليبيا
من البيروقراطي أن يقوم المواطنون الليبيون بفتح حساب مصرفي للحصول على بطاقة خصم أو تطبيق مصرفي أو محفظة، ولكن بمفردهم للأجانب غير الشرعيين. يجب أن يكون هناك تغيير كامل في ثقافة البيروقراطية الليبية.

الحاجة إلى الهوية
على سبيل المثال، يحتاج المواطن الليبي إلى تقديم رقم الهوية الوطنية لفتح حساب مصرفي شخصي وأن يكون لديه اتصالات جيدة داخل أحد البنوك ليتمكن من فتح حساب مصرفي جديد. لا تهتم العديد من البنوك بفتح حسابات مصرفية شخصية جديدة، وتفضل الحسابات التجارية.

الحاجة إلى بطاقة SIM قانونية
وبالمثل، سيحتاج المهاجرون غير الشرعيين إلى بطاقة هاتفية قانونية حتى يكون لديهم هاتف محمول لتشغيل الخدمات المصرفية الإلكترونية عبر الهاتف المحمول والدفع الإلكتروني. يتطلب الحصول على بطاقة sim قانونيًا توفير جواز سفر كبطاقة هوية. لا يملك المهاجرون غير الشرعيين أي وثائق هوية. وقد عبرت الأغلبية الحدود الليبية عبر الصحراء لتجنب القبض عليهم من قبل حرس الحدود.

يقوم المهاجرون غير الشرعيين بتحويل معظم دخلهم النقدي عبر قنوات غير رسمية
ويجب التذكير بأن معظم المهاجرين غير الشرعيين يحولون أرباحهم النقدية الحالية إلى أوطانهم من خلال قنوات غير رسمية. وهذا يعني في كثير من الأحيان تحويل أرباحهم بالدينار إلى دولارات في السوق السوداء وتسليم هذه الأموال إلى مواطن أو امرأة تعود إلى وطنها.

وبالمثل، فإن معظم عائلات هؤلاء المهاجرين غير الشرعيين ليس لديهم حسابات مصرفية أو يعيشون في المدن الكبرى حيث توجد بنوك. إنهم يأتون من طبقة اجتماعية واقتصادية فقيرة محددة تبحث عن عمل يدوي منخفض الأجر.

يجب أن يكون هناك تحول ثقافي كبير في صياغة السياسات من قبل الدولة الليبية
ولذلك، فإننا ننتظر تفاصيل سياسة دمج المهاجرين غير الشرعيين الجديدة، ولكن ما لم تقرر الحكومة التفكير بجدية والتوصل إلى سياسة مبتكرة خارج إطارها المعتاد وتتجاهل الأنظمة البيروقراطية المعتادة أو تقدم إعفاءات خاصة للمهاجرين غير الشرعيين، فمن الصعب أن نرى كيف سينجح هذا الأمر.


Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى