اخبار اليوم

قوات حفتر تعلن تحرير كافة جنودها المختطفين في نقطة التوم الحدودية الجنوبية من الميليشيات المحلية

أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية التابعة لحفتر، في بيان لها أمس، تحرير الجنود المختطفين في الهجوم على نقطة التفتيش الأمنية لمعبر التوم (التوم/ تومو/ تومو) الحدودي مع النيجر الليبية فجر يوم 31 يناير 2026، عقب ما أسمته “عملية دقيقة وناجحة على الحدود الجنوبية”.

وجاء نص البيان كما يلي:

– قواتكم المسلحة لن تتخلى عن أبنائها ولن تتوانى عن ملاحقة كل المتورطين في عملية الاختطاف والاعتداء مهما كانت مناصبهم أو رتبهم. وذراعنا الضاربة ستصل إلى كل من يتجرأ على العبث بأمن الوطن أو انتهاك كرامة جنوده.

– نطمئن أهالي الجنود المحررين أن أبنائهم عادوا مرفوعي الرأس بعد ملحمة أخرى من الشجاعة والانضباط.

– سنواصل عملياتنا الأمنية والعسكرية لاستئصال منابع الإرهاب والجريمة المنظمة وضمان عدم تكرار مثل هذه الهجمات.

– نجدد العهد أمام الشعب بأننا سنبقى درع الوطن وسيفه في التصدي لكل محاولات زعزعة الأمن.

العمليات العسكرية مستمرة
كما أكد جيش حفتر استمرار العمليات الأمنية والعسكرية «لتجفيف منابع الإرهاب والجريمة المنظمة، وضمان عدم تكرار مثل هذه الأعمال الإجرامية»، مجددًا العهد أمام الشعب الليبي بأنه سيظل درع الوطن وسيفه، وسدًا منيعًا في وجه كل من يسعى إلى زعزعة أمن البلاد أو استهداف مواطنيها.

كما أشاد بيان اللجنة العسكرية بمجلس النواب بنجاح العملية.

حفتر ينتقم من هجوم 31 يناير على التوم
وانتشرت مقاطع فيديو عديدة على وسائل التواصل الاجتماعي تزعم أنها تظهر قوات حفتر وهي تستعيد نقطة تفتيش التوم الحدودية وتأخذ أسرى حرب من الميليشيات. ونسبت عدة مصادر الهجوم إلى فصيل مسلح يقوده بركة ورداكو التباوي -المعروف أيضًا باسم محمد وردكو- والذي يشار إليه أحيانًا باسم غرفة عمليات تحرير الجنوب.

ويعتقد أن هذه الميليشيا تتكون في معظمها من مقاتلي التبو الذين يجوبون المنطقة الحدودية ويسيطرون على طرق التجارة في الجنوب.

هجوم 31 يناير على التوم
تجدر الإشارة إلى أنه في 31 يناير، وقع هجوم على نقطة تفتيش التوم الأمنية الحدودية، وغيرها من المواقع الحدودية الجنوبية، بما في ذلك وادي بوغرارة والسلفادور، من قبل الميليشيات العاملة في منطقة الحدود الجنوبية الليبية، مما أدى إلى مقتل ثلاثة جنود موالين لحفتر.

وفي مقاطع فيديو نشرتها المجموعة على وسائل التواصل الاجتماعي، أعلنت الميليشيا التي عرّفت عن نفسها باسم “أبناء وثوار الجنوب الليبي” السيطرة على معبر التوم الحدودي الاستراتيجي.

واتهمت الميليشيا في بيانها بالفيديو القيادة العامة لحفتر في شرق ليبيا باستغلال موارد الجنوب وتأجيج عدم الاستقرار الإقليمي المستمر. وزعمت الجماعة أن الاشتباكات خلفت نحو 25 قتيلا وتدمير عدة آليات عسكرية. وأظهر الفيديو عددا من الجنود وهم يسجدون على الأرض أثناء تصوير البيان بالفيديو.


Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى