مع كسر الدولار مستوى 10.50 ليرة لبنانية، يحاول الدبايبة إلقاء اللوم بشكل مباشر على حفتر في الأزمة الاقتصادية الجامحة في ليبيا

مع انخفاض سعر الصرف الأجنبي في السوق السوداء للدينار الليبي إلى أكثر من 10.50 دينار ليبي مقابل الدولار الأمريكي أمس، استبق رئيس الوزراء الليبي المقيم في طرابلس عبد الحميد الدبيبة رد فعل سياسي عام محتمل من خلال إصدار بيان أمس ألقى فيه اللوم بشكل مباشر على ليبيا. الموازي لنظام حفتر.
وحاول إظهار أنه بغض النظر عن الإجراءات التي يتخذها في غرب ليبيا، فإنها لن تنجح إذا لم تلتزم المنطقة التي يسيطر عليها حفتر بميزانية موحدة (توسطت فيها الولايات المتحدة). لكنه رحب بأي حلول عملية من قبل نظام حفتر “تحمي الدينار وتخفف الضغط على الشعب”.
وفي محاولة لتبسيط القضايا الاقتصادية لتسهيل فهمها في بيانه المكتوب بشكل غير رسمي والموجه إلى المواطن العادي، قال:
“أعرف أن الناس غاضبون، وهذا أمر مفهوم. وأنا لا ألوم أحدا. وأنا الأكثر غضبا منكم جميعا. المواطن العادي لا يهتم بالتفاصيل الفنية؛ فهو يطرح سؤالا بسيطا: لماذا يرتفع الدولار، ولماذا ترتفع الأسعار؟
وبحسب تقارير مصرف ليبيا المركزي، فقد تم في عام 2025 فتح خطابات اعتماد بقيمة 16 مليار دولار أمريكي، وسحب نحو 100 مليار دينار من السوق.
لكن في المقابل، تم صرف إنفاق موازي بنحو 70 مليار دينار في عام واحد. وقد أدى هذا الإنفاق إلى خلق طلب إضافي على الدولار يزيد عن 10 مليارات دولار أمريكي وأعاد المعروض النقدي إلى السوق.
المعادلة واضحة:
– 70 مليار دينار إنفاقاً موازياً غير منضبط
– يؤدي إلى زيادة الطلب على الدولار
– يؤدي إلى ارتفاع سعر صرف الدولار
– يؤدي إلى ارتفاع الأسعار
وفي هذه الحالة، لن تتمكن أي سياسة نقدية وحدها من تحقيق النجاح. لقد قلت هذا أكثر من مرة، وحذرت من أن السياسة النقدية وحدها لن تكون كافية إذا لم يتم ضبط الإنفاق. ولهذا أدعو محافظ مصرف ليبيا المركزي إلى التوقف عن أي قرار يزيد العبء على المواطنين حتى نعالج السبب الجذري للمشكلة.
والحل هو الالتزام باتفاقية التنمية الموحدة (التي توسطت فيها الولايات المتحدة).
ويسمح هذا الاتفاق لجميع مناطق ليبيا – شرقها وجنوبها وغربها – بتنفيذ مشاريع تنموية، ولكن فقط في حدود القدرة المالية للدولة، وليس من خلال إنفاق موازٍ يتجاوز ما يستطيع الاقتصاد تحمله.
الحل ليس في فرض تكاليف إضافية على المواطنين.
الحل يكمن في التحكم في الإنفاق.
أتحمل المسؤولية كاملة أمام الشعب الليبي.
ونحن مستعدون لأي حلول عملية تحمي الدينار وتخفف الضغط على الناس».
.
107 أعضاء في مجلس النواب يؤكدون أنهم لم يصدروا قرار فرض ضرائب جديدة على الواردات
قام مصرف ليبيا المركزي بتخفيض قيمة الدينار الليبي بنسبة 13.3 في المائة إلى 5.56 دينار ليبي لكل دولار
يجب اتخاذ تسعة إصلاحات للحفاظ على قيمة الدينار الليبي: رئيس البنك والتكنولوجيا المالية نعمان بوري
مفتي ليبيا يأسف لتوقف سعر صرف الدينار الليبي وعدم استقالة المسؤولين نتيجة لذلك
Source link



