نائب وزير الاقتصاد أبو شيحة

أكد وكيل وزارة الاقتصاد والتجارة بطرابلس سهيل أبو شيحة، أن الحملة التي أطلقتها حكومة طرابلس لضبط الأسعار والسلع في السوق المحلية حققت نتائج إيجابية. وسجل انخفاض واضح في أسعار السلع الأساسية في إطار التصحيح التدريجي للأسعار دون اللجوء إلى ضبط الأسعار.
وأوضح أبو شيحة، في تصريح لأحد المواقع الإعلامية الحكومية، أن هذا الانخفاض أصبح الآن ملموساً للمواطنين في السوق المحلية. وقال إن بعض السلع شهدت انخفاضات في أسعارها تجاوزت 30% في 5 يناير/كانون الثاني، قبل بدء الحملة، مما يعكس تأثيرها على أرض الواقع.
وأشار إلى أن الحملة مستمرة وستغطي كافة مدن ومناطق الدولة تنفيذا لتوجيهات رئيس الوزراء. وأكد أن العمل يتم وفق الأنظمة والقوانين المعمول بها، من خلال مراقبة قوائم البضائع المعتمدة لكل صنف ولكل تاجر مستفيد، بما يضمن الشفافية والانضباط واستقرار السوق المحلية.
وزير الاقتصاد يوافق على مجموعة عقوبات جديدة للمغالاة في الأسعار
وتأتي تصريحات وكيل الوزارة أبو شيحة على خلفية موافقة وزارة الاقتصاد والتجارة في طرابلس محمد الحويج أمس على مجموعة جديدة من العقوبات تستهدف الشركات ومحلات البيع بالتجزئة المخالفة لأنظمة السوق.
وتشمل الإجراءات غرامات التلاعب بالأسعار والاكتناز، وعقوبات على رفض طرق الدفع الإلكترونية، وعقوبات ضد الشركات التي تفشل في توريد السلع المستوردة بموجب خطابات الاعتماد التي توفر للمستوردين سعر صرف تفضيلي.
ستواجه متاجر البيع بالتجزئة التي ترفض الدفع بالبطاقة أو الدفع الإلكتروني غرامات فورية، مع عقوبات أعلى عند تكرار المخالفات.
جريمة ضد الأمن القومي
ويهدف القرار إلى تعزيز انضباط السوق وحماية المستهلكين وتشجيع استخدام المدفوعات الإلكترونية في جميع أنحاء البلاد. كما تعتبر المخالفين ارتكبوا جريمة ضد الأمن القومي
الحرس البلدي يواصل حملاته التفتيشية
وتعززت هذه الخطوة بجولات تفقدية على النشاط التجاري قام بها أعضاء إدارة الدعم والدوريات بهيئة الحرس البلدي. منها مراقبة الأسعار والتأكد من الالتزام بالأسعار المعتمدة للسلع الغذائية، بناء على تعليمات رئيس هيئة الحرس البلدي اللواء رجب جتوسة.
وضبطت الدوريات الأمنية شاحنات محملة بالسلع الغذائية كانت في طريقها للتهريب
وبالتوازي مع هذه التحركات، أفادت حكومة طرابلس أن دوريات أمنية تابعة للغرفة الأمنية المشتركة في مدينة مزدة، ضبطت شاحنات محملة بالسلع الغذائية، بينها الزيت والطماطم والطحين، في طريقها إلى المناطق الجنوبية دون أي وثائق قانونية أو فواتير رسمية مرافقة.
وقالت الحكومة إن التحقيقات كشفت أن البضائع المضبوطة تم شراؤها باستخدام خطابات اعتماد مستوردة من البنوك بغرض توزيعها على المواطنين، إلا أنه تم تحويلها خارج السوق المحلية لبيعها في مناطق أخرى. تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتحويل المضبوطات إلى الحرس البلدي، حسب اختصاصه.
Source link



