اخبار اليوم

الخطة الأمنية داخل طرابلس أدت إلى حسم عدة قضايا: وزير الداخلية الطرابلسي

قال وزير الداخلية بالوكالة اللواء عماد الطرابلسي، إن الخطة الأمنية الأخيرة والمستمرة داخل طرابلس، أسفرت عن حل العديد من القضايا.

جاء ذلك خلال لقاء الطرابلسي مع مسؤولي التدريب بكلية ضباط الشرطة والمعهد العالي للضباط بطرابلس.

واعترف وزير الداخلية بأن نقاط التفتيش العديدة تشكل مصدر إزعاج وتسبب تأخيراً، لكنه أشار ضمناً إلى أن نتائجها جعلت الأمر يستحق هذا الإزعاج.

نتائج التحقيق في جريمة قتل الأخيرة للأنثى ستطلق سراحها قريبا
وقال إن التحقيقات لا تزال مستمرة في جريمة قتل الفتاة خنساء المجاهد الأخيرة، وسيتم الإعلان عن نتائجها قريبا جدا. وأكد أن من ارتكبوا هذه الجريمة سيحاسبون وينالون جزاءهم القانوني. أثار مقتل خنساء المجاهد غضباً شعبياً.

سيتم تركيب نظام كاميرات رقمية حديث في طرابلس قريباً
وقال الطرابلسي إن وزارته تعمل على تركيب نظام كاميرات رقمية حديث في طرابلس وتطوير منظومة العمليات الأمنية بالتنسيق مع الحكومة والجهات المعنية. لقد شعر بالعجز لأنه اضطر إلى الاستعانة بضباط على الأرض في العديد من نقاط التفتيش. وقال إن هذه طريقة عفا عليها الزمن وتحد من قدرته على مكافحة الجريمة. وقال إنه لا يمكن أن يكون لديه ضابط في كل شارع.

سيتم نشر إحصائيات جرائم القتل قريبًا
وسيتم خلال الفترة المقبلة عرض الأرقام والإحصائيات الخاصة بقضايا القتل التي تم حلها والقبض على مرتكبيها وإحالتهم إلى النيابة العامة لاستكمال الإجراءات القانونية.

وقال الطرابلسي إن العمل الأمني ​​بوزارته هو أهم وأصعب عمل لأي وزارة لأن كل الوزارات الأخرى وليبيا تعتمد على الأمن.

الأمن هو أساس اتخاذ القرار
لقد انهار النظام الأمني ​​في ليبيا بعد ثورة فبراير 2011 (التي أنهت نظام القذافي الذي دام 42 عامًا) حتى عام 2023. وأضاف أن الأمن أكثر أهمية في طرابلس باعتبارها العاصمة لأنه يشكل الأساس الأمني ​​لصنع القرار والأمن في بقية أنحاء البلاد.

ولم يتبق سوى ثلاث ميليشيات من أصل 11 ميليشيا كانت موجودة في طرابلس
وفي إشارة إلى مدى التحسن الأمني، سأل عن عدد المجموعات الأمنية (الميليشيات) التي كانت موجودة في طرابلس؟ وقال إنه من بين 11 مجموعة أمنية كانت موجودة في السابق، لم يبق اليوم سوى ثلاث مجموعات. وأضاف أن هذه ستختفي قريبًا.


Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى