اخبار اليوم

وزير الصناعة يبحث مع هيئة التصنيع العسكري والقطاع الخاص تنفيذ توطين الصناعات النفطية

في إطار تنفيذ البرنامج الوطني لتوطين صناعة المواد والمعدات النفطية، استقبل وزير الصناعة والمعادن أحمد أبوحصي يوم الأربعاء الماضي (15 أكتوبر) في مقر الوزارة بطرابلس، رئيس هيئة التصنيع العسكري (MIO) العميد الركن محمود القطيوي والوفد المرافق له.

وذكرت الوزارة أن الاجتماع ضم أيضًا ممثلين عن شركات القطاع النفطي الخاص وعددًا من أصحاب الوكالات العالمية (لم تسمهم) من مختلف مناطق شرق وجنوب وغرب ليبيا، بحضور حسين الشتيوي رئيس لجنة توطين معدات الحقول النفطية (CLOFE) والمستشار الفني للوزير.

تصنيع عينات قطع الغيار الاستهلاكية التي تحتاجها شركات النفط
وعقد الاجتماع لمتابعة نتائج الاجتماع يزور وفد وزارة الصناعة وشركات القطاع الخاص إلى مصنع “47” التابع للوزارة، حيث تناول اللقاء إمكانية البدء في تنفيذ نماذج تصنيع قطع الغيار الاستهلاكية التي تحتاجها الشركات النفطية، بالتنسيق مع المؤسسة الوطنية للنفط.

القطاع الخاص مستعد للدخول في شراكات
وأفادت الوزارة أن ممثلي شركات القطاع النفطي الخاص أبدوا رغبتهم كمستثمرين في الدخول في شراكات فعلية للبدء بعمليات التصنيع المحلي، على أن تقوم المؤسسة الوطنية للنفط بتوفير الاحتياجات والمواصفات الفنية المطلوبة وضمان استقرار السوق واستمرارية الطلب.

نموذج التوطين الصناعي لصالح القطاع النفطي
وفي هذا الصدد، تم اقتراح عقد اجتماع مشترك مع رئيس المؤسسة الوطنية للنفط للتحضير للمرحلة العملية القادمة لبناء نموذج التوطين الصناعي لصالح القطاع النفطي.

إعداد هيكل شامل لتوطين العديد من الصناعات النفطية
كما تم خلال اللقاء بحث إعداد هيكل شامل لتوطين العديد من الصناعات النفطية ضمن مصانع هيئة التصنيع العسكري بالتعاون مع وزارة الصناعة والمعادن، لما تمتلكه الهيئة من قدرات فنية ضخمة وبنية تحتية مؤهلة قادرة على المساهمة في تطوير الصناعات الوطنية وتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال تصنيع المواد والمعدات النفطية، بالإضافة إلى الكوادر الفنية المؤهلة والمرافق الإنتاجية المتطورة للشركات الصناعية.

إحراز تقدم مطرد
وأكد الوزير أن وزارة الصناعة والمعادن تسير بخطى ثابتة في تحقيق رؤيتها الوطنية الهادفة إلى دعم التصنيع المحلي، مشيراً إلى أن الوزارة حققت نجاحات ملموسة في مجال الاستثمار الصناعي خلال الفترة الماضية، والذي بدأ يرى النور من خلال شراكات وطنية حقيقية مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص.

تمكين تنفيذ شعار “صنع في ليبيا”.
كما أكد الوزير أن الوزارة مستعدة لتقديم كافة التسهيلات المطلوبة للمستثمرين المحليين وأصحاب الوكالات العالمية، بما يعزز بيئة العمل الصناعي وتمكين القطاع الخاص من المساهمة الفعالة في تنفيذ شعار “صنع في ليبيا”، وتحويله من رؤية إلى واقع يسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.

تتمتع مصانع MIO بالقدرة على التصنيع وفقًا للمواصفات
من جانبه، أكد العميد محمود القطيوي مدير وزارة الصناعة والمعادن أنها ترحب بهذه الخطوة الوطنية وتضع كافة إمكانياتها الفنية والفنية تحت تصرف وزارة الصناعة والمعادن، موضحا أن مصانع الوزارة لديها القدرة على تصنيع العديد من المعدات والاحتياجات النفطية حسب المواصفات المعمول بها في القطاع النفطي، وهو ما يمثل نقطة انطلاق حقيقية نحو صناعة ليبية متكاملة.

شركات النفط الخاصة وأصحاب الوكالات العالمية تبدي رغبتها في المشاركة
وبحسب الوزارة، فإن ممثلي الشركات النفطية الخاصة وأصحاب «الوكالات العالمية» أبدوا أيضاً رغبتهم الكاملة في الاستثمار والمشاركة في مشاريع التصنيع المحلية، مؤكدين دعمهم للوزارة في برامجها الوطنية لتوطين الصناعات النفطية والاستفادة من القدرات المحلية في مجالات الإنتاج والتنمية.

التنسيق مع المؤسسة الوطنية للنفط ومواءمة القدرات التصنيعية مع متطلبات القطاع
وفي نهاية الاجتماع تم الاتفاق على التنسيق مع المؤسسة الوطنية للنفط لإعداد برنامج متكامل يتضمن تحديد متطلبات الشركات النفطية ومطابقتها لقدرات مصانع وزارة النفط، وفق المواصفات الفنية المعمول بها في القطاع النفطي، وذلك للتمكن من تحديد المنتجات القابلة للتنفيذ الفوري ووضعها موضع التنفيذ في المرحلة المقبلة، دعماً لجهود الدولة في بناء قاعدة صناعية وطنية متينة.


Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى