وكيل وزارة الدفاع الزعبي يتحدث عن مناورات فلينتلوك العسكرية المقبلة في سرت كدليل على التقدم في توحيد ليبيا

أشاد عبد السلام الزعبي، وكيل وزارة الدفاع في الحكومة الليبية المتمركزة في طرابلس وقائد اللواء 111 المتمركز في الغرب، أمس، بالقرار المرتقب. مناورات فلينتلوك العسكرية بين الخصمين السابقين، القوات الغربية والقوات الشرقية التي يسيطر عليها حفتر، في منتصف أبريل/نيسان في مدينة سرت بوسط البلاد.
انفجر الزعبي:
“إن ليبيا الأبية، على أرض سرت غير القابلة للذوبان، والتي سقيت بدماء شهدائنا الطاهرة، تستضيف الحدث العسكري الأبرز الذي يتسم بالوحدة الوطنية، وبشكل عسكري، وبمشاركة أفريقية ودولية”.
تفصلنا أيام قليلة عن إجراء المناورة العسكرية “فلينتلوك” التي تجرى بالشراكة مع القيادة الأمريكية الإفريقية “أفريكوم”.
إن هذا الحدث هو أكثر من مجرد تمرين روتيني، فهو تجسيد حي لإرادة أمة قررت النهوض من بين شتاتها وإعادة صياغة قوتها على مبدأ واحد لا جدال فيه: “ليبيا أولا”.
“فلينتلوك” ليس مجرد استعراض قدرات، بل رسالة مكتوبة في الميدان قبل الحروف، أنه عندما يجمع السلاح تحت علم الوطن يتحول من أداة تقسيم إلى عنوان سيادة.
إنه التقاء البنادق التي تفرقت منذ زمن طويل، حتى أنها تلتقي اليوم ليس على خطوط التماس، بل في ملاعب التدريب، كتفاً بكتف، على عقيدة واحدة وهدف واحد.
في سرت.. المدينة التي شهدت أقسى المواسم، تعيد رسم المشهد بشكل مختلف: وحدات من مختلف مناطق الوطن، تذوب المسافات وتكسر حواجز الأمس، لتقول بصوت عسكري واحد: لا مكان للانقسام بين من أقسموا على حماية ليبيا.
وكما يوضح هذا المشهد، لا يسعنا إلا أن نشيد بضباط الجيش الليبي المنضبطين، في الغرب والجنوب والشرق، الذين اختاروا الانحياز إلى المؤسسة بدلاً من الفوضى، والانضباط بدلاً من الانقسام.
رجال حملوا شرف الزي العسكري، كانوا على قدر القسم، ثابتين على العهد، راسخين معنى الجيش الواحد، ومؤكدين أن ليبيا رغم كل ما مرت به، لا يزال لديها رجال تعتمد عليهم في أصعب المراحل.
وبمشاركة أفريقية ودولية، وبرعاية أفريكوم، يتجاوز الحدث حدوده الجغرافية، ليضع ليبيا في قلب مشهد إقليمي يعترف بدورها ويؤكد أن استقرارها ليس شأنا داخليا فحسب، بل ركيزة لأمن المنطقة بأكملها.
وهذا التمرين هو بداية مرحلة تكتب فيها السلطة بلغة الوحدة، وتحفظ السيادة بإرادة شعب الوطن.
.
ليبيا تستضيف لأول مرة جزء من مناورات فلينتلوك 2026 العسكرية المتعددة الجنسيات في منتصف أبريل
Source link



