ومع بدء شهر رمضان في أواخر فبراير/شباط، أطلقت حكومة طرابلس حملة للتحكم في أسعار السلع الأساسية

أعلنت الحكومة الليبية التي تتخذ من طرابلس مقرا لها، أمس، أنه بناء على توجيهات رئيس الوزراء، انطلقت أمس حملة مراقبة شاملة تهدف إلى ضبط أسعار السلع الأساسية. وسيتم تحقيق ذلك من خلال الجولات التفتيشية المكثفة على مستودعات الموردين في مختلف المناطق.
وأظهرت صفحات إعلامية حكومية مختلفة، عمليات تفتيش واستجواب مصانع المواد الغذائية بشأن أسعارها وعمليات التوريد.
ضمان أسعار معقولة للمستهلكين
وقالت الحكومة إن الحملة تهدف إلى مكافحة كافة أشكال الاحتكار والمضاربة غير المشروعة، وضمان الالتزام بالأسعار المعتمدة رسميا، ومنع اكتناز أو حجب البضائع عن السوق. وهذا سيضمن توافرها واستقرارها ووصولها المنتظم إلى المواطنين بأسعار معقولة.
تشارك في الحملة إدارة تنفيذ القانون بوزارة الداخلية والحرس البلدي، بالتنسيق مع وزارة الاقتصاد والتجارة، وذلك في إطار جهود الحكومة لحماية المستهلكين وتعزيز الرقابة على الأسواق وإنفاذ سيادة القانون.
وقالت الحكومة إن هذه الحملة تأتي ضمن خطة مستمرة لمراقبة نشاط السوق ومعالجة المخالفات مع اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة ضد كل من يتلاعب بالأسعار أو يخالف لوائح العرض والتوزيع.
دعوة المواطنين للإبلاغ عن المخالفين
كما دعت الجهات المعنية المواطنين إلى التعاون والإبلاغ عن أي مخالفات أو ممارسات تضر باستقرار العرض أو تمس بحقوق المستهلك، مؤكدة أن حماية القدرة الشرائية للمواطنين أولوية قصوى للحكومة.
رمضان سيبدأ في أقل من شهرين
وتأتي حملة مراقبة الأسعار مع ارتفاع استهلاك المواد الغذائية في شهر رمضان الذي يبدأ في 18 فبراير تقريبًا، وتراجع سعر الدينار إلى حوالي 8.80 دولارًا أمريكيًا – مما يجعل معظم الواردات أكثر تكلفة.
ويتم استيراد ما يقدر بنحو 80 بالمئة من المواد الغذائية في ليبيا، ويصاحب الاستيراد ارتفاع الأسعار والتضخم وانخفاض مستويات المعيشة. ولذلك تشعر حكومة طرابلس بالقلق من أن نقص العرض أو اكتناز السلع أو تحديد الأسعار قد يؤدي إلى تفاقم الوضع.
يحصل المستوردون الكبار على خطابات اعتماد لوارداتهم
ومن ناحية أخرى، ترى الحكومة أن كبار مستوردي السلع الأساسية لديهم إمكانية الوصول إلى خطابات الاعتماد بسعر أرخص من الاستيراد عبر السوق السوداء. وتحقيقًا لهذه الغاية، تتوقع الحكومة من هؤلاء المستوردين عدم رفع الأسعار أو تخزين البضائع في الفترة التي تسبق شهر رمضان.
.
مع اقتراب شهر رمضان، يتابع رئيس الوزراء الدبيبة توافر السلع وأسعارها
Source link



