اخبار اليوم

ينظم المجلس الوطني للتنمية الاجتماعية والاقتصادية حوارًا حول مواءمة السياسات الاقتصادية

نظم المجلس الوطني للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، أمس، جلسة حوارية بمقره بطرابلس بعنوان “مواءمة السياسات الاقتصادية”. ويأتي هذا الحوار في إطار جهود البنك NESDB لتنسيق وتكامل السياسات الاقتصادية في ليبيا بين الوكالات الحكومية والقطاعين العام والخاص.

حضر الحوار مدير عام البنك، ووزير الاقتصاد والتجارة، ووزير المالية، ووكلاء وزارات الاقتصاد والتجارة والمالية والشؤون الاجتماعية، ووكيل مجلس التخطيط الوطني، والمدير التنفيذي للاتحاد الليبي للصناعة، ومدير عام هيئة ترقية الصناعة الوطنية، ورئيس مجلس إدارة شبكة التجارة الليبية. كما شارك في المؤتمر عدد من عمداء الكليات وممثلي مصرف ليبيا المركزي وخبراء اقتصاديين وأكاديميين ورجال أعمال ومستثمرين.

ويهدف الحوار إلى عرض مخرجات مشروع موائمة السياسات الاقتصادية على المختصين والخبراء وصناع القرار، بهدف التوصل إلى توافق حول آليات تنفيذ برنامج إصلاح السياسات الاقتصادية في ليبيا.

وتناولت جلسات النقاش المواضيع التالية:

• مراجعة الوضع الاقتصادي الكلي في ليبيا خلال السنوات الخمس الماضية.

• مناقشة آليات تحقيق الانسجام بين السياسات المالية والنقدية والتجارية.

• سبل تعزيز الاستقرار الاقتصادي ودعم التنمية المستدامة.

• إرساء مبادئ الشفافية والمساءلة في اتخاذ القرارات الاقتصادية.

• تحسين مستوى المعيشة وتحقيق الاستقرار الاجتماعي.

وأكد المشاركون أن الحوار يمثل منصة تشاورية شاملة تجمع الخبراء وصناع القرار والمؤسسات الاقتصادية، بهدف توحيد الرؤى حول مستقبل الاقتصاد الليبي وضمان تماسك السياسات لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.

واختتم الحوار بعدة توصيات أبرزها ضرورة تفعيل المجلس الأعلى للسياسات الاقتصادية باعتباره الإطار المؤسسي الأمثل لتنسيق الجهود بين مؤسسات الدولة وضمان استدامة الإصلاحات الاقتصادية.

التعليق حصرا ل ليبيا هيرالد وحول الحوار، أوضح مدير عام البنك الوطني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، محمود الفطيسي، أن هناك تنسيقًا مستمرًا بين مختلف الجهات الحكومية، وفي مقدمتها وزارات الاقتصاد والمالية والتخطيط المعنية، بالإضافة إلى مختلف المؤسسات والهيئات العامة المشاركة في النشاط الاقتصادي، والجهات غير الحكومية مثل الغرف التجارية واتحاد الصناعة الليبي، لتحقيق رؤية تنموية شاملة للاقتصاد الوطني من خلال المواءمة الاقتصادية. السياسات بطريقة منسقة ومحددة الأولويات.

وقال الفطيسي إن فهم مكونات السياسات الاقتصادية يكمن في فهم السياسة المالية:

  • الحياد، والذي يتعلق بالإنفاق والإيرادات الحكومية.
  • السياسة النقدية، التي يديرها البنك المركزي وتشمل التحكم في عرض النقود وأسعار الفائدة وأسعار الصرف.
  • السياسة التجارية، وهي التي تحدد طبيعة الواردات والصادرات، والرسوم الجمركية، والاتفاقيات التجارية.
  • السياسة الاستثمارية والصناعية، والتي تهدف إلى تشجيع الاستثمار وتطوير القطاعات الإنتاجية وتوفير بيئة الأعمال المناسبة.

وشدد الفطيسي على ضرورة مواصلة خطوات مواءمة السياسات الاقتصادية من خلال توحيد الرؤية الاقتصادية الوطنية مع إنشاء آلية تنسيق مؤسسي دائمة، وضرورة تحديد أولويات الإنفاق والإصلاح بناء على معطيات اقتصادية واقعية وتسريع إشراك القطاع الخاص والخبراء في صياغة السياسات.

مواصلة القراءة


Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى