بعد انسحابه من تداول بعض الأوراق النقدية، مصرف ليبيا المركزي يكشف أن العملة المطبوعة بشكل غير رسمي في روسيا بلغت 6.5 مليار دينار

أعلن مصرف ليبيا المركزي، في بيان اليوم، بعد سحب بعض الأوراق النقدية من التداول بحلول 30 سبتمبر 2025، أن إجمالي المبلغ المعاد إليه من الإصدار الثاني من فئة 20 دينارًا، المعروف باسم “إصدار الحبري”، بلغ 19.9 مليار دينار، رغم أن الكمية المعتمدة رسميًا لا تتجاوز 13.4 مليار دينار. ويمثل ذلك فرقا قدره 6.5 مليار دينار مطبوعة خارج القنوات القانونية.
تحمل إصدارات الحبري توقيع علي حبري حيث طبعها في روسيا عندما كان يشغل منصب محافظ مصرف ليبيا المركزي الشرقي عندما انقسم مصرف ليبيا المركزي إلى قسمين.
وقال مصرف ليبيا المركزي إن طباعة الورقة النقدية من فئة 20 دينارا في مدينة بنغازي/ الحبري أثرت على قيمة الدينار وزادت من مخاطر غسيل الأموال. وتوعدت باتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال هذه الانتهاكات، وحمّلت كافة مؤسسات الدولة المسؤولية عن الأمر.
وبالمقارنة، أفاد مصرف ليبيا المركزي أن إجمالي المبلغ المسحوب من الطبعة الأولى (الرسمية) من فئة الـ20 ديناراً المطبوعة في بريطانيا بلغ نحو 7.7 مليار دينار، مقابل 8 مليارات دينار مطبوعة بهذه الفئة.
وفيما يتعلق بالورقة النقدية من فئة 5 دنانير، بلغ إجمالي المبلغ المسحوب 2.5 مليار دينار، فيما أصدر البنك المركزي 2.8 مليار دينار.
أما الورقة النقدية من فئة 1 دينار، فقد أصدر البنك المركزي مبلغا إجماليا قدره 100 مليون دينار، وبلغ المبلغ المودع لدى البنك المركزي 37 مليون دينار.
أما القيمة المسحوبة من التداول بفئات 50 و20 و5 و1 دينار فهي 47 مليار دينار.
وأوضح مصرف ليبيا المركزي في بيانه أنه تعاقد الآن على طباعة 60 مليار دينار ليبي جديد لاستبدال العملة التالفة والمسحوبة، مؤكدا أن إجمالي الكمية الموردة حتى الآن تشمل:
• 37.4 مليار دينار من فئة الدينار الواحد.
• 2.5 مليار دينار من فئة الخمسة دنانير.
عودة الثقة بالدينار الليبي
وشدد البنك المركزي على أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة شاملة تهدف إلى ضبط عرض النقود المتداولة وضمان سلامة إصدار العملة، بما يعزز الثقة في العملة الوطنية ويحافظ على استقرار النظام المالي في البلاد.
مواصلة القراءة
Source link



