وحذر التجار من الفشل في استخدام المدفوعات الإلكترونية قبل الحملة التي شنها حرس البلدية

يتم تحذير الشركات التجارية بضرورة تفعيل خدمات الدفع الإلكتروني بشكل عاجل للامتثال للوائح مصرف ليبيا المركزي. أصبحت الدعوة عالمية في كل من غرب وشرق ليبيا، وذلك بفضل توحيد مصرف ليبيا المركزي.
دعت الغرفة التجارية مصراتة، أمس، جميع العاملين في الأنشطة التجارية والصناعية والخدمية والحرفية، وكذلك الوكالات الملاحية وشركات الشحن والتفريغ، إلى الالتزام بهذا الشرط.
وأهابت بالجميع إلى تفعيل خدمات الدفع الإلكتروني بشكل عاجل بالتنسيق مع البنوك التجارية والالتزام التام بالتعليمات الصادرة عن مصرف ليبيا المركزي بشأن إلزامية قبول جميع طرق الدفع في جميع المعاملات التجارية.
كما أكدت الغرفة أن الجهات الرقابية ستطلق حملة تفتيشية واسعة النطاق لمراقبة مدى الالتزام بهذه التعليمات، وذلك تماشياً مع التوجه الوطني نحو التحول الرقمي وتنظيم النشاط الاقتصادي والحد من التعاملات النقدية.
وحذرت غرفة مصراتة من أن أي نشاط يخالف هذه التعليمات سيتعرض للمساءلة القانونية مع اتخاذ الإجراءات الصارمة بحقه.
وشرق ليبيا أيضاً
ويبدو أن هذه السياسة يتم تنفيذها عالميًا في شرق ليبيا أيضًا.
أرسل الحرس البلدي المتمركز في المنطقة الشرقية، يوم الاثنين الماضي (13 أكتوبر)، تحذيرًا رسميًا إلى الكيانات التي تقبل الرسوم من العملاء بأنهم إذا لم يقبلوا الدفع الإلكتروني فسيتعرضون للإغلاق الفوري، اعتبارًا من يوم الثلاثاء 14 أكتوبر.
جزء من الإصلاح الأوسع للسياسة النقدية لمصرف ليبيا المركزي
وكما ذكرت غرفة مصراتة، فإن خطوة مصرف ليبيا المركزي هي جزء من سياسة أوسع للحد من استخدام النقد، والحد من غسيل الأموال، والحد من الاقتصاد الرمادي والتهرب الضريبي، وتقليل الطلب على الدولار الأمريكي في السوق السوداء، وتعزيز الدينار الليبي، وترسيخ ثقافة المدفوعات الإلكترونية في النفس الليبية بعيدًا عن الاقتصاد النقدي.
Source link



