غرفة تجارة طرابلس تتابع مع وزير الاقتصاد مطالب صغار التجار في ورشة العمل الأخيرة ضد سياسة مصرف ليبيا المركزي التقييدية للاستيراد

أفادت غرفة تجارة طرابلس، أمس، أن وزير الاقتصاد والتجارة محمد الحويج، التقى أمس في مقر الوزارة بطرابلس، رئيس غرفة تجارة طرابلس أنور أبو ستة، والمستشار القانوني للغرفة يونس الزيداني.
وركز الاجتماع على متابعة الإجراءات التنفيذية لحل المشكلات التي تواجه أصحاب الأعمال في الحصول على الاعتمادات المصرفية والتحويلات المباشرة اللازمة لتوريد السلع والخدمات.
وأكد الاجتماع أن هذه الإجراءات تمت بما يضمن تدفق البضائع واستقرارها والأمن الغذائي. كما تابع الاجتماع الإجراءات المتعلقة بإجراءات مصرف ليبيا المركزي والإفراج عن الشحنات المجمدة من قبل مصلحة الجمارك بالموانئ لموردي الاستيراد بدون اعتمادات لحين وضع آلية واضحة بالتنسيق مع المصرف المركزي.
وأكد الوزير أنه سيتم رفع التوصيات إلى البنك المركزي ورئيس الوزراء لاتخاذ الإجراء المناسب.
وشدد أنور أبو ستة على ضرورة التوصل إلى حل سريع فيما يتعلق بفتح الاعتمادات والتحويلات المباشرة في أسرع وقت ممكن، خاصة في ظل الوضع الحالي وحاجة التجار إلى إجراءات مصرفية سريعة.
كما أشار إلى ضرورة الأخذ بعين الاعتبار اقتراب شهر رمضان المبارك، وهو الشهر الذي يتطلب وفرة من السلع المستوردة. وأكدت الغرفة استمرار متابعتها لهذه الملفات الحيوية لضمان حسن سير الأعمال وتوفير احتياجات المواطنين.
احتياجات الشركات الصغيرة مقابل احتياجات مصرف ليبيا المركزي
ويجب أن يؤخذ في الاعتبار أن هناك توتراً بين حاجة مصرف ليبيا المركزي إلى فرض سياسة نقدية صارمة لتعزيز الدينار ومكافحة وتخفيف تهريب العملة الصعبة وغسل الأموال، من ناحية، وحاجة الشركات الصغيرة إلى أن تكون قادرة على استيراد البضائع باستخدام النقد لشراء العملة الصعبة في السوق السوداء.
ويُنظر إلى تقييد الواردات فقط على تلك التي يتم التعامل بها من خلال التسهيلات المصرفية على أنه شديد القسوة لأن مصرف ليبيا المركزي لا يقدم بدائل تسوية قابلة للتطبيق للشركات الصغيرة. إن التنفيذ الصارم لسياسة المعاملات المصرفية الخاصة بمصرف ليبيا المركزي فقط من شأنه أن يؤدي إلى نقص السلع وارتفاع الأسعار.
احتجاج أعضاء غرفة مصراتة ضد سياسة مصرف ليبيا المركزي
يذكر أن أعضاء قطاع الأعمال الصغيرة بغرفة تجارة مصراتة احتجوا يوم السبت الماضي (25 أكتوبر) على هذه السياسة خارج مقر الغرفة.
وشددوا خلال هذا الاحتجاج على أن مصرف ليبيا المركزي لم يف بالتزاماته بفتح شركات رسمية جديدة لصرف العملات الأجنبية لتحل محل السوق السوداء، ولم يوفر قنوات بديلة لصغار التجار لتحويل أموالهم إلى الخارج، مثل إصدار بطاقات مصرفية دولية للتجار بحدود إيداع مناسبة.
وأشار بيان الاحتجاج إلى أن هذه البطاقات يجب أن تعمل في جميع دول العالم، خاصة في الصين وكوريا، حيث لا تقبل البنوك الليبية أنظمة الائتمان المصرفي.
.
يجب أن يتم دفع ثمن جميع الواردات إلى ليبيا من خلال المعاملات المصرفية الرسمية
وزير الاقتصاد بالوكالة يلتقي صغار التجار المعترضين على حصر الاستيراد في المعاملات المصرفية الرسمية
مصرف ليبيا المركزي يسمح بفتح الاعتمادات المستندية للاستيراد عبر الحدود البرية (libyaherald.com)
استمرار السماح للواردات الليبية بالدخول دون شرط الدفع المسبق لخطابات الاعتماد (libyaherald.com)
طرابلس: الحكومة الليبية تتراجع عن قرارها بشأن الواردات التي تحتاج إلى خطابات اعتماد
Source link



