إعادة الآلاف إلى وطنهم بهدف إعادة 60 ألفًا شهريًا

أعلن وزير الداخلية المقيم في طرابلس اللواء عماد الطرابلسي، في مؤتمر صحفي بمقر الوزارة بطرابلس، أمس، أن البرنامج الوطني لترحيل المهاجرين غير الشرعيين أعاد الآلاف ويهدف إلى إعادة 60 ألفاً شهرياً.
وحضر المؤتمر سفراء إيطاليا وهولندا والمملكة المتحدة وفرنسا واليونان وإسبانيا وألمانيا وبنغلاديش والصومال والاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى القائمين بأعمال سفارات مصر والنيجر وقطر. كما حضر اللقاء مستشار السفارة السعودية، والسكرتير الثاني للسفارة اليابانية، وممثل عن السفارة السويسرية، والسكرتير الثاني الباكستاني، والقنصل السوداني، بالإضافة إلى ممثلين عن عدة منظمات دولية وبعثات دبلوماسية.
وتمت إعادة آلاف المهاجرين إلى وطنهم
وأوضح الوزير أن وزارة الداخلية أطلقت بالفعل البرنامج الوطني لترحيل المهاجرين غير الشرعيين من جنسيات مختلفة في أكتوبر، بما في ذلك مصر والنيجر ونيجيريا وبنغلاديش. وأشار إلى أنه تم ترحيل آلاف المهاجرين عبر الرحلات الجوية، وفق الإجراءات القانونية وبالتنسيق مع سفارات الدول المعنية.
تتم عمليات الإعادة إلى الوطن وفقاً للمعايير الإنسانية
وأكد الوزير أن البرنامج يتم تنفيذه وفق معايير إنسانية تشمل النقل الآمن والسكن الملائم وحضور ممثلين عن السفارات والمنظمات الدولية لضمان احترام حقوق الإنسان. وأوضح أنه يتم إنجاز إجراءات تأشيرة الخروج خلال 48 ساعة، مع إعفاء المهاجرين من الغرامات، وتزويدهم بإقامة مؤقتة في مراكز التجمع.
وأشار الوزير إلى أن منتدى البحر الأبيض المتوسط 2024، الذي استضافته طرابلس، عزز التعاون مع الشركاء الأوروبيين لدعم جهود مراقبة الحدود ومكافحة شبكات الاتجار بالبشر.
وأضاف أن العمل مستمر طوال شهر ديسمبر لإعادة آلاف المهاجرين الآخرين من تشاد والسودان وسوريا والصومال ومالي، مع إعطاء الأولوية للنساء والأطفال باعتبارهم الفئات الأكثر ضعفاً.
العودة إلى الوطن لتعزيز الأمن القومي ومراقبة الحدود
وأوضح الوزير أن برنامج الإعادة يهدف إلى تعزيز الأمن الوطني ومراقبة الحدود، ومنع أي محاولات لتوطين المهاجرين غير الشرعيين داخل ليبيا، وتعزيز التعاون الدولي على أساس مبدأ تقاسم الأعباء لدعم الجهود الوطنية في إدارة الهجرة من المنظور الأمني والإنساني.
ويعارض جميع الليبيين التوطين الدائم للمهاجرين
وأكد أن توطين المهاجرين مرفوض بشكل قاطع، وأن الشعب الليبي بكل تنوعه يعارض ذلك.
وأشار الوزير إلى أن برنامج الإعادة يحظى بدعم حكومة طرابلس ويراقبه مستشار الأمن الوطني، مشددا على ضرورة دعم الجهود الوطنية من قبل الدول والمنظمات المعنية، نظرا للتداعيات الأمنية والاجتماعية والاقتصادية لهذه القضية على ليبيا ودول المقصد.
تهدف إلى رفع عمليات الترحيل إلى 60 ألف شهريا
واختتم الوزير حديثه قائلاً: “لقد بدأنا بالفعل بتنفيذ عمليات الترحيل، ولسنا في مرحلة الإعداد لإطلاقها. نعمل على هذا الملف منذ أربعة عشر شهراً، واستطعنا ترحيل آلاف المهاجرين إلى بلدانهم. ومن المهم أن يكون هناك تضامن وتأييد من الجميع لجهود حكومة الوحدة الوطنية ووزارة الداخلية، حتى نتمكن من رفع وتيرة الترحيل إلى ستين ألف مهاجر شهرياً”. وأكد أن هذه الجهود تعد من أهم الإجراءات لمواجهة محاولات التوطين، ومن واجب الشعب الليبي دعم هذه الخطوات الوطنية لحماية أمن البلاد واستقرارها.
Source link



