اخبار اليوم

تظهر أحدث إحصائيات مصرف ليبيا المركزي حتى نوفمبر 2025 نموًا كبيرًا في قطاع الخدمات المصرفية الإلكترونية في ليبيا

وفقًا لأحدث البيانات الشهرية التي نشرها مصرف ليبيا المركزي يوم الخميس الماضي (4 نوفمبر) والتي تغطي الفترة من 1 يناير إلى 30 نوفمبر 2025، أظهرت الخدمات المصرفية الإلكترونية نموًا ملحوظًا في ليبيا.

ويأتي هذا النمو على خلفية محاولة ناجي عيسى محافظ مصرف ليبيا المركزي الذي تم تعيينه حديثا (نسبيا) تنفيذ الإصلاحات النقدية. وتشمل هذه تشجيع استخدام المدفوعات الإلكترونية من خلال جعلها إلزامية لجميع جامعي الإيرادات الخاصة والعامة لاستخدامها المدفوعات الإلكترونيةتخفيض عمولة الدفع الالكتروني التي تتقاضاها البنوك وشركات السويتش , استرجاع العملة ( القديمة ”تريجليا / البوري الأحمر” (ملون 5 و 20 ليرة لبنانية) بحلول 30 سبتمبر لمحاربة اكتناز النقد في الداخل، وإطلاق شهادات إيداع متوافقة مع الشريعة الإسلامية للحد من النقد المتداول، ومكافحة المضاربة في سوق الصرف الأجنبي من خلال إصدار تراخيص لمكاتب الصرف الأجنبي الرسمية، والدفاع عن قيمة الدينار الليبي لخفض التضخم والأسعار وتكاليف المعيشة.

وتظهر أحدث أرقام الخدمات المصرفية الإلكترونية ما يلي:

  • وتجاوز عدد أجهزة نقاط البيع 150 ألفاً بزيادة 8570 نقطة خلال شهر نوفمبر وحده.
  • كما ارتفع استخدام البطاقات المصرفية بـ 194 مليون معاملة عبر نقاط البيع وبحجم معاملات إجمالي 26.2 مليار دينار في نوفمبر.
  • كما شهد نشاط أجهزة الصراف الآلي نشاطا ملحوظا، حيث سجلت 19.4 مليون معاملة، ليصل إجمالي قيمة السحوبات إلى 10.1 مليار دينار في نوفمبر.
  • وبلغ عدد مستخدمي التحويل الفوري 6.6 مليون، وارتفع عدد المعاملات إلى 8.9 مليون في نوفمبر.
  • وبلغ إجمالي المعاملات عبر خدمتي “LYPAY” و”ONEPAY” 55.9 مليار دينار في نوفمبر، مسجلا زيادة قياسية قدرها 12.7 مليار دينار مقارنة بشهر أكتوبر.
  • سجلت التطبيقات المصرفية (APPS) أكثر من 137 مليون معاملة خلال شهر نوفمبر، بقيمة إجمالية للمعاملات بلغت 236 مليار دينار.
  • كما سجلت المحافظ الإلكترونية نمواً ملحوظاً، حيث تم تسجيل 183 ألف محفظة إلكترونية وتنفيذ 547 ألف معاملة خلال شهر نوفمبر وحده. وبلغ حجم تداول المحفظة الإلكترونية 79.6 مليون دينار مسجلا نموا خلال هذا العام.
  • وسجل شهر نوفمبر أعلى قيمة لمعاملات الدفع الالكتروني حيث بلغت 43.8 مليار دينار خلال شهر واحد. وشهدت ليبيا معاملات إلكترونية بقيمة 328 مليار دينار منذ بداية عام 2025، وهو ما يعتبر إنجازا تاريخيا في هذا القطاع.

وفي حين أن سحب الفئات القديمة بحلول نهاية سبتمبر/أيلول قبل إعداد أو تقديم الأوراق النقدية المطبوعة حديثاً قد أدى إلى تفاقم الأزمة النقدية المستمرة والكساد في السوق، فقد أدى إلى زيادة استخدام الخدمات المصرفية الإلكترونية والمدفوعات الإلكترونية.

ومع ذلك، نظرًا لوجود قطاعات محددة غير مرتبطة بالقطاع المصرفي وتدفق الأموال المصرفية الإلكترونية، فقد أدت الأزمة ببساطة إلى انخفاض الطلب والتجارة. وإذا قام مصرف ليبيا المركزي، كما وعد، باستبدال الأموال المفقودة قريبًا، فقد يكون هذا بمثابة تراجع مؤقت في التجارة، ولكن إذا استمر لعدة أشهر، فقد يؤدي إلى انهيار السوق الليبية.


Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى