مصرف ليبيا المركزي يوعز إلى البنوك وشركات توزيع الوقود ونقابة المخابز بزيادة استخدام الدفع الإلكتروني

في العديد من منشورات مصرف ليبيا المركزي المؤرخة في 3 و4 ديسمبر والموجهة إلى البنوك وشركات توزيع الوقود واتحاد المخابز، أصدر مصرف ليبيا المركزي تعليماته إلى المستفيدين إما بإدخال طريقة جديدة للدفع الإلكتروني أو البدء في استخدام الدفع الإلكتروني. كما حث مصرف ليبيا المركزي الحرس البلدي على اتخاذ الإجراءات القانونية لضمان الامتثال لمتطلبات استخدام محطات نقاط البيع (POS).
رمز الاستجابة السريعة
وبحسب التعاميم التي سربتها العديد من وسائل الإعلام الليبية الرائدة، فقد تم توجيه العديد من البنوك التجارية المحلية لتفعيل خدمة الدفع الفوري عبر الهاتف المحمول QR Code للتجار والمواطنين.
كما نص مصرف ليبيا المركزي على ضرورة أن يتمكن المواطنون من الحصول على ميزة رمز الاستجابة السريعة من خلال منصة OnePay الخاصة به.
كما حددت يوم 10 ديسمبر موعدًا نهائيًا لتنفيذ الخطة وبدء استخدامها الفعلي.
نقاط البيع في محطات الوقود
كما أصدر البنك تعليماته لشركات الوقود بإلزام محطات الوقود التابعة لها باستخدام محطات نقاط البيع (POS).
وحث مصرف ليبيا المركزي، في رسالة موجهة إلى شركات توزيع الوقود، جميع محطات الوقود على الالتزام بعملية الدفع باستخدام أجهزة نقاط البيع والتواصل مع البنوك للتعاقد على اقتناء هذه المحطات واستخدامها.
النقابة العامة للمخابز والمطاحن
كما خاطب البنك (في رسالة مسربة بتاريخ 4 ديسمبر/كانون الأول) نقيب عموم المخابز والمطاحن، طالباً منه توجيه أصحاب المخابز إلى الالتزام باشتراط استخدام وسائل الدفع الإلكتروني، والتعاقد الفوري مع البنوك التجارية لتركيب واستخدام أجهزة نقاط البيع، وفرض عقوبات على المخالفين، بما في ذلك إمكانية عدم إصدار أو تجديد تراخيص التشغيل الخاصة بهم.
طلب إلى الحرس البلدي
وفي نفس الصدد، وفي رسالة مسربة أخرى (مؤرخة أيضًا في 4 ديسمبر) إلى رئيس الحرس البلدي، طلب مصرف ليبيا المركزي من رئيسه إصدار تعليمات لمكاتب الحرس البلدي في جميع البلديات باتخاذ الإجراءات القانونية لضمان امتثال المخابز لمتطلبات استخدام محطات نقاط البيع.
جزء من جهود مصرف ليبيا المركزي لإنهاء الثقافة النقدية
وتأتي هذه التعليمات الصادرة عن مصرف ليبيا المركزي ضمن جهوده لترسيخ ثقافة الدفع الإلكتروني في ليبيا، بعيدًا عن الثقافة النقدية السائدة التي يقول إنها تساهم في الأزمة النقدية الحادة في البلاد. فقد خفضت العمولة التي تفرضها البنوك التجارية وشركات التبديل/المقاصة على استخدام المدفوعات الإلكترونية وأطلقت شهادات إيداع في محاولة لامتصاص الأموال النقدية المخزنة لدى المواطنين في المنزل.
جزء من تدابير الإصلاح الأوسع التي يتخذها مصرف ليبيا المركزي
ويأتي هذا بدوره ضمن جهودها الأوسع لإصلاح النظام الاقتصادي والنقدي والمالي في ليبيا للحد من غسل الأموال والحد من الاقتصاد الرمادي والتهرب الضريبي وتقليل الطلب على الدولار الأمريكي في السوق السوداء وتعزيز الدينار الليبي.
Source link



