اخبار اليوم

المؤسسة الوطنية للنفط تقلل من حرق الغاز بأكثر من 100 مليون قدم مكعب يوميا من خلال خمسة مشاريع استراتيجية

أفادت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية أمس أنها حققت، بالتعاون مع الشركات التابعة لها وبالتنسيق مع لجانها المتخصصة وممثلي الشركات، إنجازاً هاماً في خفض حرق الغاز بأكثر من 100 مليون قدم مكعب يومياً من خلال تنفيذ حزمة من المشاريع الاستراتيجية التي تهدف إلى تقليل حرق الغاز وتعظيم الاستفادة منه.

وأثمرت هذه الجهود عن تنفيذ خمسة مشاريع حيوية عبر شركات نفطية مختلفة، أبرزها ثلاثة مشاريع استراتيجية في شركة سرت النفطية لإنتاج وتصنيع النفط والغاز.

المشروع الأول
تضمن المشروع الأول ضخ المكثفات من حقل حطيبة إلى خط أنابيب للمكثفات قطر 16 بوصة. في السابق، كان يتم إنتاج المكثفات وتخزينها في خط أنابيب منخفض الضغط بقطر 30 بوصة، مما أدى إلى انكسار كميات كبيرة من المكثفات إلى حالتها الغازية داخل خط الأنابيب ومن ثم حرقها.

المشروع الثاني
أما المشروع الثاني فقد أتاح تحويل وضخ ما يقرب من 60 مليون قدم مكعب من الغاز يوميًا، منها 38 مليون قدم مكعب يوميًا من حقل اللهيب و22 مليون قدم مكعب يوميًا من حقل الراقوبة إلى خط الأنابيب الرئيسي بقطر 30 بوصة الذي يزود شبكة الغاز الساحلية. وقد تحقق ذلك من خلال التعديلات الفنية التي سمحت بنقل هذه الكميات بدلاً من حرقها.

المشروع الثالث
أما المشروع الثالث فيشمل إعادة تأهيل نظام فصل الغاز الذي توقف عن العمل لفترة طويلة في حقل لاهب. وساهم هذا النظام في فصل ما يقارب 12 مليون قدم مكعب يومياً من الغاز عند الضغط العالي، والذي يستخدم بعد ذلك في عمليات رفع الغاز داخل الحقل.

المشروع الرابع
أما المشروع الرابع، الذي نفذته شركة السرير للعمليات النفطية، فقد تضمن إجراء تعديلات فنية ناجحة على محطة معالجة الغاز (GUP) وتشغيل ضاغط غاز في منطقة العقد 91 بالقرب من منطقة أجخارا. وقد مكن ذلك من معالجة ما يقرب من 25 مليون قدم مكعب يوميًا من الغاز، بالإضافة إلى إنتاج 1800 برميل من المكثفات يوميًا.

المشروع الخامس
وفي السياق ذاته، نفذت شركة الواحة للنفط مشروعها الخامس بنجاح في خفض حرق الغاز بنحو 20 مليون قدم مكعب يومياً بحقل شمال الدفة من خلال أعمال الصيانة والتشغيل على ضاغط الغاز بالحقل.

الغازات المشتعلة تستخدم لتوليد الكهرباء وإنتاج البتروكيماويات
وبهذا، نجحت المؤسسة الوطنية للنفط في خفض حرق الغاز الطبيعي بنحو 100 مليون قدم مكعب يوميا بحلول عام 2025. وسيتم استخدام هذه الغازات لتزويد الشبكة الساحلية التي تغذي محطات توليد الطاقة والمنشآت البتروكيماوية، وبالتالي زيادة الكفاءة التشغيلية وتعظيم الاستفادة من الموارد الوطنية.

التخفيف من الآثار البيئية السلبية للأنشطة النفطية
وأوضحت المؤسسة الوطنية للنفط أن هذه المشاريع ساهمت في تقليل انبعاثات الغاز الناتجة عن عمليات حرق الغاز مما انعكس إيجابا على حماية البيئة والتخفيف من الآثار البيئية السلبية للأنشطة النفطية.

التوازن بين العوائد الاقتصادية والمسؤولية البيئية
وقالت المؤسسة الوطنية للنفط إن ذلك يؤكد التزامها بتطبيق أفضل الممارسات العالمية في مجال الاستدامة والطاقة النظيفة وتحقيق التوازن بين العوائد الاقتصادية والمسؤولية البيئية.

خفض حرق الغاز بمقدار 120 مليون قدم مكعب بحلول عام 2026 وخفضه بنسبة 60% بحلول عام 2030
وقالت المؤسسة الوطنية للنفط إنها تواصل جهودها لتحقيق المزيد من الإنجازات، بهدف خفض حرق الغاز بحوالي 120 مليون قدم مكعب يوميًا بحلول عام 2026، والوصول إلى خفض حرق الغاز بنسبة 60٪ بحلول نهاية عام 2030. ويأتي ذلك جزءًا من خطة عمل واضحة تتماشى مع أهداف مبادرة 2030، والتي تتضمن جداول زمنية محددة لتنفيذ مشاريع إضافية، وتوسيع نطاق المشاريع البيئية، والاستثمار في التقنيات المبتكرة لتقليل فاقد الغاز وتحسين كفاءة استخدام الموارد.

انضمام ليبيا إلى اتفاق باريس بشأن تغير المناخ عام 2021
وقالت المؤسسة الوطنية للنفط إنه من الجدير بالذكر أن هذه الإنجازات تعكس التزام المؤسسة المستمر بحماية البيئة وتعزيز مبادئ الاستدامة وتحسين كفاءة الطاقة. وأضاف أن ذلك يؤكد خطوة ليبيا التاريخية بالانضمام إلى اتفاق باريس بشأن تغير المناخ في عام 2021، وهو إعلان واضح عن استعداد البلاد للمشاركة الفعالة في الجهود الدولية لمكافحة تغير المناخ.


Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى