اخبار اليوم

مستوردو السيارات الحاصلون على خطابات الاعتماد يفرضون رسومًا زائدة على المستهلكين بنسبة 60 بالمائة – وزارة الاقتصاد ستتخذ الإجراءات التصحيحية

ذكرت وزارة الاقتصاد والتجارة أمس (في بيانها التوضيحي رقم 2/2026) أن حجم الاعتمادات المستندية الممنوحة مؤخراً لاستيراد معدات النقل والمركبات والبطاريات والإطارات تجاوز 821 مليون دولار أمريكي لـ 154 شركة.

وقالت الوزارة إن ذلك يهدف إلى توفير هذه السلع للسوق المحلية بسعر الصرف الرسمي «المدعوم» البالغ 6.20 دينار لكل دولار. لكن بعض هذه الشركات قامت بتسعير منتجاتها وفق سعر الصرف في السوق السوداء البالغ 10 دنانير لكل دولار، مما أدى فعليا إلى فرض ضريبة غير معلنة تصل إلى 60% على المستهلكين، مما استفادت منه هذه الشركات.

وأكدت وزارة الاقتصاد أن هذا الخلل لا يمكن معالجته إلا من خلال السياسة المالية وأدوات الاقتصاد الجزئي مثل المنافسة والشفافية ومراقبة الأسعار وتتبع المستفيد الحقيقي.

وأضافت أن النظام الحالي لتخصيص العملة الأجنبية يساهم في ارتفاع الأسعار بالنسبة للمستهلكين بدلا من حمايتهم، ويخلق طبقة رأسمالية محدودة تستفيد من فروق الأسعار والدعم غير المباشر على حساب معظم شرائح المجتمع.

وقالت وزارة الاقتصاد إن استمرار هذا الوضع يعني أن تكلفة الخلل في السياسات الاقتصادية تتحملها شريحة معينة من المواطنين، فيما تستفيد منه شرائح أخرى، وهو ما يتعارض مع مبادئ العدالة الاقتصادية وحماية المستهلك.

لذلك، أكدت وزارة الاقتصاد التزامها بالعمل على تصحيح المسارات الاقتصادية وحماية المستهلك وضمان سوق أكثر عدالة وشفافية، مع الاستمرار في استكمال ملفات السلع الأساسية التي بدأت بتصحيح أسعارها.

جزء من حملة أوسع
يُذكر أن السلطات الليبية تقوم بحملة لتخفيض الأسعار وتكاليف المعيشة وتقليل الطلب على العملة الصعبة في السوق السوداء لتوفير احتياطيات العملة الصعبة المحدودة والدفاع عن قيمة الدينار، جزء منها هو مراجعة المنتجات والشركات الحاصلة على خطابات الاعتماد وتسعيرها في السوق للمستهلك النهائي.

.

وحذر وزير الاقتصاد الحويج من أن احتياطيات ليبيا من العملة الصعبة قد تنفد إذا لم تسيطر على الواردات

مواصلة القراءة


Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى