وزير الاقتصاد الحويج يوافق على سلسلة من الإجراءات التنظيمية خلال اجتماعه مع الجهات التابعة للوزارة

عقد وزير الاقتصاد والتجارة في طرابلس محمد الحويج اجتماعا موسعا يوم الخميس الماضي (29 يناير) مع وكلاء الوزارة ورئيس الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات ورئيس هيئة الخصخصة والاستثمار ورئيس شبكة التجارة الليبية ورئيس هيئة التسجيل التجاري ومدير عام صندوق ضمان الائتمان ومدير عام هيئة سوق الأوراق المالية ومدير عام هيئة الإشراف على التأمين.
وقالت الوزارة إن اللقاء يأتي في إطار تعزيز الدور السيادي والتنظيمي لوزارة الاقتصاد والتجارة، وترسيخ التكامل المؤسسي بين الجهات التابعة للوزارة.
الوزارة تفعل نظامها الرقمي المتكامل
وأكد الوزير خلال اللقاء أن الوزارة قامت بتفعيل منظومتها الرقمية المتكاملة وبدأت في توظيفها كأداة أساسية للحوكمة والرقابة وربط قواعد البيانات. وذلك بهدف ضبط حركة السلع والأنشطة التجارية، وتنظيم أولويات الاستيراد حسب الاحتياجات التي تحددها وزارة الاقتصاد، والحد من الاختلالات التي أدت إلى ممارسات المضاربة غير المشروعة.
الوزارة ستتحرك دون تساهل مع المضاربين والمتلاعبين بالسوق
وأكد الحويج أن وزارة الاقتصاد والتجارة ستبدأ بممارسة اختصاصاتها وفق القانون الصريح ودون أي تساهل أو استثناء. وأكد أن الوزارة لن تتردد في كبح جماح المضاربين والمتلاعبين بالأسعار والمخالفين للضوابط التنظيمية. وأضاف أنها لن تتخذ الإجراءات القانونية الرادعة، بما في ذلك سحب التراخيص وإلغاء القيود التجارية، بحق أي شخص يثبت مخالفته للقوانين والأنظمة النافذة.
إدارة السوق الاستباقية
وأوضح الوزير أن المرحلة المقبلة ستشهد تحولاً نوعياً نحو إدارة السوق الرقمية والمنضبطة، القائمة على الرقابة الاستباقية وليس المعالجة اللاحقة، وعلى تكامل الأدوار بين الجهات المختصة، بما يعزز الانضباط التجاري، ويحمي الاقتصاد الوطني، ويحافظ على استقرار السوق ومعيشة المواطنين.
جزء من خطة الإصلاح
وأوضحت الوزارة أن هذا اللقاء يأتي في إطار المسار الإصلاحي الثابت الذي تنتهجه وزارة الاقتصاد والتجارة، والذي يهدف إلى فرض سيادة القانون ومراقبة الأسواق وتنظيم الواردات وفق أولويات واضحة ومحددة، واستعادة الثقة في مؤسسات الدولة الاقتصادية، وترسيخ بيئة تجارية عادلة ومستقرة.
محاولة إصلاح الاقتصاد المتعثر
تجدر الإشارة إلى أن الوزارة، مع الوزارات الأخرى ومصرف ليبيا المركزي وكيانات أخرى، تحاول فرض بعض السيطرة والإصلاح على الاقتصاد الليبي المتعثر – على الرغم من عائدات النفط السنوية المضمونة.
ويفقد الدينار الليبي قيمته باستمرار في السوق السوداء، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعاره وتضخمه، ويتسبب في فقدان القدرة الشرائية وتراجع مستويات المعيشة.
تحاول وزارة الاقتصاد ضبط استخدام خطابات الاعتماد بالعملة الصعبة وإساءة استخدامها الاحتيالية من خلال تتبع الواردات إلكترونيًا قبل مغادرتها موانئ التصدير. كما تحاول توفير احتياطيات العملة الصعبة عن طريق الحد من الواردات الليبية المعدة للتصدير إلى الدول المجاورة.
.
وحذر وزير الاقتصاد الحويج من أن احتياطيات ليبيا من العملة الصعبة قد تنفد إذا لم تسيطر على الواردات
Source link



