الأركان العامة للجيش الليبي تدين بشدة الاشتباكات المسلحة التي وقعت يوم أمس في جنزور

وفي خطوة نادرة لقبول مسؤوليتها، أدانت هيئة الأركان العامة للجيش الليبي، في وقت متأخر من أمس، بشدة الهجوم اشتباكات مسلحة وأعمال عنف اندلعت في الساعات الأولى من أمس، في مدينة جنزور غربي العاصمة طرابلس.
ووقعت الاشتباكات بسبب خلاف داخلي بين جماعتين مسلحتين معترف بهما من قبل الدولة. ولم تكن هناك وفيات أو إصابات جسيمة باستثناء بعض الأضرار المادية وانتشر الخوف بين المدنيين الذين وقعوا في مرمى النيران.
انتهاك صارخ للقانون والنظام العسكري
وجاء نص بيان الأركان العامة على النحو التالي:
وإن هيئة الأركان العامة، إذ تتابع هذه الأحداث ببالغ القلق والأسف، تؤكد أن ما حدث يشكل خرقاً صارخاً للقانون والنظام العسكري، وخرقاً جسيماً للأوامر والتعليمات الصادرة بشأن حماية المدنيين والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة.
وتؤكد هيئة الأركان العامة أن كافة الكتائب والوحدات العسكرية التابعة للمنطقة العسكرية الساحلية الغربية أو التابعة لها بشكل مباشر ملتزمة التزاماً كاملاً بالقوانين والأنظمة العسكرية وتسلسل القيادة والتعليمات.
وتعتبر التجاوزات أو المخالفات عملاً فردياً
وأضاف: “إن أي تجاوز أو مخالفة يعتبر عملاً فردياً لا يمثل المؤسسة العسكرية، وسيحاسب المسؤولون عنه إلى أقصى حدود القانون والأنظمة العسكرية”.
انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية في حماية المواطنين والحفاظ على الأمن والاستقرار، تعلن هيئة الأركان العامة ما يلي:
– إدانته الشديدة ورفضه المطلق لهذه الأعمال العدائية التي ترتكبها عناصر خارجة عن القانون والنظام، مؤكدا أن ما حدث لا يعكس قيم وانضباط الجيش الليبي، ولا يمثل المنطقة العسكرية الساحلية الغربية.
– طمأنة أهالي جنزور وكافة المواطنين بأن القوات النظامية المكلفة بحفظ الأمن قد بدأت انتشارها وبسط سيطرتها على الأرض لإنهاء أي مظاهر للتوتر، وأن هيئة الأركان العامة لن تدخر جهداً في حماية أرواح وممتلكات المواطنين والحفاظ على الأمن والاستقرار.
.
Source link



