الدبيبة ينفي تقارير وسائل الإعلام الإيطالية عن انتكاسة صحية أخرى – يقول إنه كان يجري فحصا روتينيا تزامنا مع زيارة ميلان

نفى رئيس الوزراء الليبي المقيم في طرابلس، عبد الحميد الدبيبة، تقارير إعلامية إيطالية تحدثت عن تعرضه لانتكاسة صحية جديدة ونقله جوا إلى أحد مستشفيات ميلانو لتلقي العلاج.
ودحض الدبيبة هذا الادعاء، واعترف عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي بأنه “خضع لبعض الفحوصات الطبية الإضافية للاطمئنان أثناء وجوده في الخارج لالتزام مسبق، استجابة لاهتمام أحبائه”. وأكدت النتائج فعالية العلاج الذي تلقيته في ليبيا.
وشكر الدبيبة الله على نعمة الصحة، وأضاف أنها هدية لا تشترى، ولا يمنحها إلا الله.
وتابع في تفنيد الشائعة: «سمعت مثل غيري إشاعات عن مرض من المفترض أنه أصابني. في مثل هذه اللحظات، يدرك المرء أن خبر المرض أو الوفاة ليس أمرا يمكن الاستخفاف به، بل هو تذكير صادق بقيمة الحياة وقصرها وهشاشتها أمام مشيئة الله.
وأؤكد لكم أنني بخير والحمد لله. وأؤكد أن العلاج الذي تلقيته في ليبيا كان ناجحا ومطمئنا، وأن تجربة مستشفى مصراتة للقلب أثبتت عمليا فعالية توطين العلاج داخل الدولة، بخبرات وطنية وإمكانات طبية نفتخر بها».
«المرض قدر، والموت حتما، وكلاهما بيد الله وحده. ولا يمكن أن تستدعيه الشائعات، ولا أن تؤجله أخبار. فلنكن رقيقين في كلامنا، ولنحافظ على صحة الناس وكرامتهم».
”إنني أقدر كل من استفسر عني واطمئنان علي من باب المحبة الصادقة، وأستودعك الله الذي في حفظه لا يضيع شيء.
والعمل مستمر.. ما دامت الحياة باقية وما دام هناك نبض لهذا الوطن في قلوبنا.
وحث الجميع على استغلال شهر رمضان المبارك والصيام “كفرصة لتنقية القلوب وليس إثقالها”.
دخول الدبيبة إلى المستشفى في يناير
ويذكر أن الدبيبة قد خضعت ”إجراء طبي بسيط” يوم 6 يناير في مركز مصراتة للقلب والشرايين والأوعية الدموية.
وكان المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء أكد أن حالته الصحية جيدة ومستقرة، ويجري تحضيره للخروج من المستشفى.
وفي بيان لاحق، دحضت حكومة طرابلس بشدة تقارير وسائل التواصل الاجتماعي التي تفيد بأن رئيس الوزراء كان متوجهاً إلى ألمانيا لتلقي المزيد من العلاج الصحي.
وفي بيان منفصل، أكدت وزارة الصحة في طرابلس بيان الحكومة، مؤكدة أن رئيس الوزراء “أكمل كافة الإجراءات الطبية”.
وأعربت وزارة الصحة عن تقديرها للجهود المهنية التي تبذلها إدارة مركز مصراتة للقلب والشرايين وكافة الكوادر الطبية والتمريضية والفنية، مشيدة بمستوى الأداء والكفاءة في تقديم الخدمات الصحية وفق أعلى المعايير.
وشوهد الدبايبة بعد بضعة أيام وهو يستقبل المهنئين في مصراتة، وكان يبدو ضعيفًا، لكنه تعافى. وبدا بعد ذلك أنه شارك في ظهورات عامة روتينية خلال الفترة المتبقية من يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط.
من غير الواضح ما إذا كان قد عانى بالفعل من انتكاسة صحية جديدة أم أنه كان ببساطة يستغل وجوده في ميلانو لتهدئة عقول عائلته وأصدقائه من خلال إجراء فحص ثانٍ. ستحدد الأيام القليلة المقبلة ما إذا كان سيستمر في الظهور بشكل روتيني فوري.
.
Source link


