الدبيبة يتلقى دعماً من مجلسي الرئاسة والمجلس الأعلى للدولة لتعيينات وزارية جديدة

نجح رئيس الوزراء الليبي المقيم في طرابلس، عبد الحميد الدبيبة، في الحصول على الدعم السياسي من المجلس الرئاسي والمجلس الأعلى للدولة لتعييناته الوزارية الجديدة التي أجراها في وقت سابق من هذا الشهر.
وجاءت هذه الموافقة في شكل إعلان مشترك تم توقيعه أمس من قبل الأطراف الثلاثة بعد أن أسقط المجلس الرئاسي على ما يبدو قراره الأولي. اعتراضات ووصفت تعيينات الدبيبة بأنها غير دستورية أو تتعارض مع خارطة الطريق السياسية المتفق عليها في ليبيا، الاتفاق السياسي الليبي.
وتعتبر هذه الخطوة بمثابة اتفاق تم التوصل إليه في طرابلس يهمش تمامًا البرلمان الليبي في بنغازي، وهو مجلس النواب، وهو الركيزة الأساسية للاتفاق السياسي.
اعتراض المجلس الرئاسي
وتأتي الموافقة المتأخرة من قبل رئيس الرئاسة محمد المنفي على الرغم من اعتراضه الأولي على أسس دستورية وردت في رسالة مسربة بتاريخ 2 مارس إلى الدبيبة. وقال المنفي في الرسالة:
“إن تصرفاتكم بشأن التعديل الوزاري الذي يتضمن إقالة الوزراء، تنتهك حقيقة تمتعهم بثقة السلطات التشريعية (مجلس النواب/المجلس الأعلى للدولة)، وهي ثقة مستمدة ومستمرة بموجب الاتفاق السياسي”.
«إن تشكيل الحكومات أو أي تعديل وزاري يخضع حصراً للاتفاق السياسي وملاحقه الواردة في الإعلان الدستوري وتعديلاته».
«إن معالجة الشواغر الناجمة عن الاستقالة الطوعية للوزراء تتطلب إجماعاً وطنياً واسعاً وأطراً قانونية سليمة».
بيان حول الإجراءات المتخذة لتعزيز الأداء الحكومي
وفي الوقت نفسه، عبّر البيان الثلاثي الصادر أمس عن “التدابير (التعيينات الوزارية) التي اتخذها رئيس الوزراء مؤخرًا لتبسيط العمليات الحكومية ومعالجة الوظائف الشاغرة في بعض المناصب الحكومية”.
وعرض رئيس مجلس الوزراء، خلال اللقاء، الإجراءات (التعيينات) التي شرع بها لملء الشواغر في عدد من المناصب الحكومية وضمان استمرارية المؤسسات العمومية وسلاسة أداء السلطة التنفيذية. وذلك لضمان استمرار تقديم الخدمات للمواطنين بما يتوافق مع المصلحة العامة.
ونوه رئيس المجلس الرئاسي ورئيس المجلس الأعلى للدولة بالاتصالات والمشاورات التي أجراها رئيس مجلس الوزراء معهما بشأن هذه الإجراءات. وشددوا على أهمية ضمان سلامة الإجراءات واتساقها مع الأطر القانونية والسياسية التي تحكم هذه المرحلة، وخاصة الاتفاق السياسي. وأثنوا على استجابته الإيجابية للملاحظات المثارة ومراعاة الاعتبارات الوطنية والمؤسسية ذات الصلة.
وأكد رئيس المجلس الأعلى للدولة دعمه لهذه الخطوة، فيما وافق رئيس المجلس الرئاسي على الإجراءات التي اتخذها رئيس مجلس الوزراء لملء الشواغر في بعض المناصب الحكومية وتعزيز الأداء داخل السلطة التنفيذية. وذلك بهدف ضمان استمرارية مؤسسات الدولة وتعزيز قدرتها على القيام بواجباتها خلال هذه الفترة.
وأكد المجتمعون أهمية استمرار التنسيق وتعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة لتعزيز الاستقرار المؤسسي وتهيئة الظروف الملائمة للتوصل إلى توافق وطني يتيح إجراء الانتخابات وفق قواعد متفق عليها وقابلة للتنفيذ.
.
ويواصل الدبيبة تعيين وزراء جدد رغم المعارضة السياسية لقانونية العملية
Source link



