بلدية جنزور تنبه أصحاب العقارات التجارية المؤجرة للعمال الوافدين إلى ضرورة التخلص من النفايات اليومية على نفقتهم الخاصة

حذرت بلدية جنزور يوم الثلاثاء الماضي (24 مارس) جميع أصحاب العقارات المؤجرة للعمالة المهاجرة غير الشرعية من كافة الجنسيات بضرورة التخلص من النفايات اليومية على نفقتهم الخاصة والتعاقد مع شركات التنظيف المتخصصة.
وقالت إنها لاحظت في الآونة الأخيرة أن تراكم النفايات من هذه العقارات أدى إلى إضعاف إدارة خدمات الصرف الصحي في البلدية، والتي تهدف في المقام الأول إلى خدمة سكان جنزور والحفاظ على نظافة المدينة ومظهرها العام.
ونبهت البلدية إلى أنها ستتخذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق أي أصحاب عقارات يؤجرون عمالاً وافدين يخالفون هذه التعليمات ويمتنعون عن التخلص من النفايات على نفقتهم الخاصة. وأضافت أن عدم التخلص من النفايات يؤدي إلى أضرار بيئية وصحية عامة ويسيء إلى مظهر المدينة.
كما أكدت البلدية أن الالتزام بهذه التعليمات هو التزام ملزم قانوناً، وسيتعرض المخالفون للعقوبات المنصوص عليها في القوانين والأنظمة المعمول بها. وشددت على أن الالتزام بالقانون مسؤولية، والنظافة واجب على الجميع.
مشكلة على مستوى ليبيا
تعكس خطوة بلدية جنزور مشكلة واسعة النطاق في ليبيا. بالمعنى الدقيق للكلمة، لا يسمح القانون للعمال المهاجرين غير الشرعيين باستئجار عقارات تجارية أو المشاركة في نشاط تجاري – بما في ذلك بيع الفواكه والخضروات.
ومع ذلك، فإن بيع الفواكه والخضروات في الأسواق أو محلات بيع الفواكه والخضروات في ليبيا يتم على يد مهاجرين غير شرعيين و/أو غير مرخصين (معظمهم من المصريين والأفارقة من جنوب الصحراء الكبرى).
ويقوم هؤلاء التجار بإلقاء جميع منتجاتهم الفاسدة والمهملة داخل وحول محلاتهم أو أسواقهم معتمدين على البلديات في جمعها دون مقابل مقابل الخدمة. وجهة النظر هي أنه نظرًا لأن هذا نشاط تجاري مربح، فلا ينبغي للمجالس المحلية المكلفة بجمع النفايات المنزلية أن تقوم بجمع النفايات التجارية مجانًا.
Source link



