اخبار اليوم

الدبيبة يكلف مصرف ليبيا المركزي بإنهاء اتفاقية بيع النفط لشركة أركينو للنفط

أصدرت الحكومة الليبية التي تتخذ من طرابلس مقرا لها، بقيادة عبد الحميد الدبايبة، توجيها أمس، تم تسريبه إلى وسائل الإعلام المحلية، يطلب من مصرف ليبيا المركزي (CBL) إنهاء اتفاقية التطوير الموقعة بين شركة الخليج العربي للنفط (أجوكو) وشركة أركينو للنفط المثيرة للجدل.

وطالبت الرسالة بإنهاء الاتفاقية ضمن الإطار القانوني، مع التأكيد على ضرورة تجنب الإضرار بمصالح الدولة. وفي الوقت نفسه، تم إرسال نسخة من المراسلة إلى مكتب النائب العام الليبي لمراجعة العقود ذات الصلة.

وتأتي خطوة الدبيبة في أعقاب تصاعد الجدل والرفض العام لاتفاقية شركة أركينو للنفط، بسبب افتقارها إلى الشفافية والمساءلة أمام هيئات المراقبة التابعة للدولة الليبية. وقد وصل الأمر إلى ذروته بسبب انهيار قيمة الدينار الليبي والارتفاع الكبير في الأسعار وتكاليف المعيشة. وقد دفع هذا الليبيين إلى التساؤل أين تُنفق أموال النفط.

ويُنظر على نطاق واسع إلى الشركة، التي وافق عليها الدبيبة كجزء من مقايضة معقدة مع حفتر، على أنها خاضعة لسيطرة عائلة حفتر، مع عدم وضوح وجهة واستخدام إيراداتها – إيرادات الدولة الليبية. أركينو هي شركة النفط الليبية الخاصة الوحيدة المرخص لها بتصدير النفط بما يخالف القانون الليبي، وهو نشاط كانت الدولة الليبية تحتكره تاريخياً.

هل يستطيع الدبايبة إيقاف أركينو؟
ومع ذلك، فمن غير الواضح ما إذا كان الدبيبة ومصرف ليبيا المركزي، دون ضغوط أو تدخل دولي استباقي، قادرين على منع عائلة حفتر من مواصلة تصدير النفط عبر أركينو حيث يقع مقر كل من أجوكو وأركينو في الأراضي الليبية الشرقية التي يسيطر عليها حفتر.

ويعتقد بعض المحللين أن إعلان الدبيبة هو مجرد استعراض ومناورة كجزء من المفاوضات السياسية الأوسع مع الشرق. وقد يكون ذلك جزءًا من الجهود المبذولة لإجبار حفتر على خفض الإنفاق العام على التنمية لتعزيز قيمة النقد الأجنبي للدينار الليبي. وبالمثل، يمكن أن يستخدم الدبيبة هذا الإعلان ببساطة لتحويل اللوم إلى آل حفتر عن المشاكل الاقتصادية التي تعاني منها البلاد، والتي تجلت في انهيار قيمة النقد الأجنبي للدينار الليبي.

.

كتلة الوفاق الوطني تدعو الجهات المعنية إلى التحرك ضد شركة أركينو للنفط “الفاسدة وغير الشرعية”


Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى