محافظ مصرف ليبيا المركزي يكشف عن حزمة إجراءات لدعم الدينار وتنظيم سوق الصرف الأجنبي وضخ 1.5 مليار دولار

أبلغ مصدر ليبيا هيرالد كشف محافظ مصرف ليبيا المركزي ناجي عيسى عن حزمة من الإجراءات الاقتصادية والنقدية الجديدة تهدف إلى دعم قيمة الدينار الليبي وتنظيم السوق السوداء للنقد الأجنبي. وجاء هذا الإعلان على هامش اختتام مشاورات المادة الرابعة مع صندوق النقد الدولي التي عقدت اليوم بتونس.
وأكد عيسى أن مصرف ليبيا المركزي وضع خطة شاملة لدعم قيمة الدينار الليبي. وتتضمن هذه الخطة ضخ العملات الأجنبية بانتظام وتوسيع بيع الدولار الأمريكي نقدا من خلال البنوك وشركات الصرافة، مع تفعيل دور هذه الشركات لزيادة كفاءة توزيع العملات الأجنبية في السوق.
ويهدف مصرف ليبيا المركزي إلى تقليص الفجوة بين الأسعار الرسمية وأسعار السوق السوداء إلى 5 بالمئة
وأوضح أن مصرف ليبيا المركزي يعمل على إنشاء آليات جديدة أكثر مرونة للتعامل مع العملات الأجنبية. وتشمل هذه الآليات تسهيل التحويلات بين حسابات الأفراد والتجار والشركات، في إطار جهود تنظيم سوق النقد الأجنبي (السوداء)، وتقليص الفجوة بين السعر الرسمي وسعر السوق السوداء إلى ما يقرب من 5%.
يهدف CBL إلى 6.90 دينار بحريني لكل دولار
وأشار إلى أن الوصول إلى سعر صرف يبلغ نحو 6.90 دينار للدولار يبقى هدفا ممكنا بعد توحيد الإنفاق العام. وأكد أنه تم التوصل إلى تفاهمات متقدمة لاعتماد إطار موحد للإنفاق، مما سيخفف الضغط على سعر الصرف ويعزز الاستقرار المالي. وأضاف أن مصرف ليبيا المركزي سيطلق برنامجاً للاكتتاب في الودائع المقيدة لمدة عام، مع منح المودعين خيار شراء العملات الأجنبية بما يصل إلى 70% من قيمة الوديعة، والتي يمكن الوصول إليها بعد ذلك من خلال التحويلات المحلية والدولية.
ضخ دولار شهري منتظم حتى نهاية العام
كما أعلن عيسى أن خطة معالجة أزمة السيولة حققت نتائج إيجابية، مشيراً إلى وجود برنامج لتعزيز السيولة في الاقتصاد، إلى جانب استمرار إصدار الأوراق النقدية الجديدة. وأكد أن البنك قادر على توفير الدولارات حسب احتياجات السوق، حيث تبدأ الخطة بضخ 1.5 مليار دولار وتستمر بالضخ الشهري المنتظم حتى نهاية العام.
تحذير لصغار التجار
وفي سياق متصل، حث المحافظ صغار التجار على تجنب التعامل مع السوق الموازية تفاديا لخسائر محتملة، مؤكدا أن تنظيم سوق الصرف من أولويات البنك المركزي.
المعاملات الإلكترونية في ليبيا تتجاوز 80 بالمئة
وأشار إلى أن جهود الشمول المالي حققت تقدما كبيرا، حيث تجاوزت التعاملات الإلكترونية 80% من تعاملات السوق، مستهدفا الوصول إلى 95%. وتوقع أن تكون أسعار المدفوعات الإلكترونية أقل من أسعار المدفوعات النقدية.
كما نوه بنجاح نظام الرواتب الإلكتروني “راتبك فوري” في تعزيز الشفافية واسترداد الاستقطاعات لصالح المواطنين، مع خطة لضم ما يقارب 2.4 مليون موظف في النظام بالتعاون مع وزارة المالية.
– مقترحات لتحسين المستوى المعيشي للمواطنين
وكشف عيسى عن أنه تتم دراسة مقترحات لتحسين المستوى المعيشي للمواطنين، بما في ذلك دعم بعض السلع أو تقديم الدعم النقدي المباشر، إلى جانب ضبط الأسعار للتخفيف من أي زيادات قد تؤثر على معيشة المواطنين. كما أكد على التعاون المستمر مع المؤسسة الوطنية للنفط لدعم خطط زيادة الإنتاج وتعزيز الإيرادات العامة.
Source link



